بغداد – التآخي
استذكر نائب رئيس مجلس النواب، فرهاد أمين أتروشي، الذكرى الثالثة والتسعين لمذبحة سميل التي وقعت عام 1933 بحق المسيحيين من أبناء الشعب العراقي، من السريان والآشوريين والكلدان، مؤكداً أن هذه المجزرة تمثل واحدة من أكثر المآسي إيلاماً في تاريخ العراق الحديث\.
وأكد أتروشي، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أهمية صون حقوق جميع المكونات العراقية، داعياً إلى الاعتراف الرسمي بمذبحة سميل، والعمل على ترسيخ قيم العدالة والمواطنة والتعايش، بما يسهم في حماية التنوع الذي يتميز به العراق، ويحول دون تكرار مثل هذه المآسي\.
وأشار إلى أن استذكار هذه المناسبة يمثل محطة لتعزيز ثقافة التسامح واحترام التعددية، وترسيخ المبادئ التي تكفل كرامة جميع المواطنين دون تمييز.
المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب
7 آب 2026