اعداد: عدنان رحمن
اصدار: 18- 4- 2023
جاء ذلك خلال مقابلة الرئيس مسعود البارزاني مع فضائية فرانس برس في 3- 6- 2010. كان هذا العنوان ضمن عناوين عدّة في كتاب بعنوان ( تدهور العراق من وجهة نظر الرئيس مسعود البارزاني)، الذي أعدَّهُ آسو علي فرج، وأشرف عليه ( زكري موسى)، وراجع القسم العربي منه محمد عبد الله كلاري، لأن الكتاب الموسوم كان بثلاث لغات هي:
( الكوردية، العربية، والانكليزية).
وقد صدرت الطبعة الاولى منه عام 2019، بعد ان طُبع في مطبعة روكسانا- اربيل ( عاصمة اقليم كوردستان). احتوى القسم الواحد منه العديد من العناوين التي كانت عبارة عن بيانات وتصريحات ولقاءات تعود الى سنة 2011 حتى نهاية عام 2017.
ففي المقال الذي كان بعنوان ( الرئيس البارزاني لفضائية فرانس برس) في 3 / 6 / 2010، الذي اشار فيه الرئيس مسعود البارزاني بصورة خاصة الى ان الفدرالية هي الحل الناجح لمعالجة مشكلات العراق، ورد ما يأتي:
- ” خلال لقاء مع فضائية فرانس برس 24 أشار الرئيس البارزاني بأن: الدستور حددّ هوية العراق وشكل الحكومة العراقية، فالحكومة العراقية حكومة فدرالية، والعراق بلد فدرالي متعدد القوميات والاديان والمذاهب، نريد ان تحكم العراق حكومة وطنية مقتنعة ومؤمنة بالنظام الفدرالي، وتمارس النظام الفدرالي.

هناك اختلاف في وجهات النظر، أو في المواقف، لكن الجميع أو الأكثرية الساحقة صوتت لدستور العراق الذي حدّد هوية العراق، الذي يقول ان العراق دولة فدرالية.
وقال سيادته: لقد عشنا تجربة نظام الحزب الواحد، والطائفة الواحدة، والشخص الواحد، وبهذا أصبح العراق بلداً مدمراً نتيجة هذه السياسة، ولا يمكن ان نكرر تجربة اثبتت التجارب فشلها.
انا اعتقد ان الفدرالية هي الحل الناجح لمعالجة مشكلات العراق، وأعتقد ان أي إتحاد إختياري هو أقوى ويُعزز الوحدة الوطنية، والتجارب أثبتت انه ليس هناك إتحاد قسري ناجح، ولا تقسيم قسري ناجح.
تهمنا جداً مصالح العراق، والآن لدينا رأينا أن تشكل حكومة وطنية متوازنة وحقيقية وسنعمل في هذا الاتجاه”.
وبتاريخ 20- 7- 2010 تحدث الرئيس مسعود البارزاني مع مجلة گولان، وورد في المصدر نفسه بعنوان ( الرئيس البارزاني: الدستور هو الضمانة لمعالجة التعقيدات التي تعرقل العملية السياسية)، الذي جاء في ما يلي:
- ” بصدد العملية السياسية في العراق فقد تحدث السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان لمجلة گولان عن المساعي التي تُبذل لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وقال: هي مسألة قد تعقدت كثيراً، وهي سائرة نحو التعقيد بشكل أكبر، ومع ذلك فإن الدستور العراقي الدائم هو الضمانة لمعالجة هذه التعقيدات وتجاوزها بشكل انسيابي عادل”.
وبتاريخ 20- 12- 2011 ورد في المصدر نفسه وتحت عنوان ( الرئيس بارزاني يستقبل وفداً رفيعاً من التيار الصدري) جاء فيه:
- ” نوه الرئيس البارزاني خلال الاجتماع الى أهمية الالتزام بالدستور والشراكة الحقيقية، وأعلن عن عدم جواز اتباع التفرد في اتخاذ القرارات المصيرية، وأعتبر سيادته عقد مؤتمر وطني أحد المتطلبات الضرورية الآنية.
واكد الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة للحوار والتباحث مع الأطراف المختلفة وصولاً الى ايجاد طريق لحل مناسب”.
وبتاريخ 9- 3- 2014 ورد في المصدر نفسه وتحت عنوان ( كلمة الرئيس البارزاني خلال مراسم استقبال رفات 93 شهيداً من المؤنفلين البارزانيين، الذين عثر على رفاتهم في جنوب العراق) الذي جاء فيه:
- ” قبل سنوات تحدثت عن ان العراق في خطر والديمقراطية والفدرالية والتعايش في تراجع وتواجه مخاطر كبيرة، وذلك بسبب خرق الدستور حيث لم تبقى هنالك أية قيمة ومعنى للشراكة والتعايش، والمعضلة الكبرى هي في العقلية، وهي عقلية الفرض والاستعلاء على الكورد باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، وها هنا تكمن المشكلة الكبيرة”.
وبتاريخ 27- 7- 2015 ورد تحت عنوان ( جانب من حديث الرئيس البارزاني في لقاءٍ مع المفوضية العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الانسانية في العراق) في المصدر نفسه، جاء فيه:
- ” التاريخ يحمل اخطاء كبيرة وتخلّف هذه الاخطاء مشاكل تُظهر لنا بشكل مستمر، وأما الآن فهناك فرصة سانحة من أجل تصحيح تلك الأخطاء، لأنه اتضح انه لا يمكن للتقسيم القسري ولا التعايش القسري ان يستمر الى النهاية”.

وبتاريخ 29- 7- 2015 وفي نفس المصدر وتحت عنوان ( الرئيس البارزاني يستقبل السفيرة الاسترالية في العراق) جاء فيه:
- ” استقبل السيد مسعود البارزاني السفيرة الاسترالية في العراق ليندال ساجس، وفي اللقاء تمنى الرئيس البارزاني ان تُحل مشاكل العراق بصفاء نية”.
وبتاريخ 5- 9- 2015 والمصدر نفسه ايضا وتحت عنوان ( الرئيس البارزاني يستقبل يان كوبيتش ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق) جاء فيه:
- ” ان خطوات رئيس الوزراء العراقي يجب ان تكون لتثبيت الدستور والتأكيد عليه والشراكة الحقيقية دون تعطيل او تهميش للدستور وتهميش للمكونات المشتركة في العملية السياسية العراقية، وبالأخص الكورد. وترسيخ حكم فردي في العراق وإلا ستكون مرفوضة بالكامل من قبل الاقليم، وبيّن سيادته ان الشراكة الحقيقية ومشاركة جميع المكونات في العملية السياسية وتنفيذ الدستور”.
وبتاريخ 16- 3- 2016 وفي نفس المصدر وتحت عنوان ( الرئيس البارزاني يستقبل الاطفال الناجين من القصف الكيمياوي لحلبجة) جاء فيه:
- ” لكي ننهي صفحة المآسي يجب ان نفكر في طريقة أخرى لكي يعترفوا بالشراكة مع كوردستان، وأن لا ينظروا إليها كمجرد تابع لهم، وان تقع على عاتقها التضحيات فقط. وان اقليم كوردستان غير مسؤول عن الوضع الذي يمر به العراق”.
وبتاريخ 13- 5- 2016 وايضا من نفس المصدر وتحت عنوان ( لقاء الرئيس البارزاني مع صحيفة وموقع فيلي) جاء فيه:
- ” النظام الفدرالي فشل في العراق، والآن على الشعب أن يُقرر.
هل انهم مع الكونفدرالية أم لا؟.
لكن وبكل تأكيد لا نرضى بهذه الفدرالية، ولا يمكن ان نبقى بهذا الحال الى الأبد”.