التآخي – ناهي العامري
بحضور مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني الاستاذ آزاد حميد شفي، مع كوادر الفرع ولجانه المحلية، أقام قسم الثقافة والاعلام ندوة ثقافية بعنوان: (الحماية الالكترونية والامن السيبراني، الوقاية من الاختراق والاحتيال الرقمي)، الضيف المحاضر، المهندس مصطفى راجح علي، ادار الحوار، مسؤولة المكتب الاعلامي هديل صلاح، التي قرأت في بدء الندوة سيرة الضيف وقالت: انه مختص في مجال تقنيات المعلومات والأمن السيبراني، ويمتلك خبرة في التوعية بالمخاطر الرقمية، وسبل الحماية من الاختراقات الالكترونية وعمليات الاحتيال عبر الانترنت. واضافت: انه سيقوم بتسليط الضوء على أبرز التهديدات الالكترونية المعاصرة، وأليات تعزيز الامن الرقمي، واهم الاجراءات الوقائية التي تمكن الافراد والمؤسسات من حماية بياناتهم، والحفاظ على خصوصيتهم في الفضاء الالكتروني .

بدأ راجح محاضرته بذكر اهداف المحاضرة، وهي:
١- الوعي بمفاهيم الامن السيبراني والاختراق الالكتروني.
٢- التعرف على اشهر التهديدات: البرمجيات الخبيثة والتصيد.
٣- اتقان تأمين الحسابات بكلمات مرور قوية ومصادقة متعددة العوامل.
٤- تطبيق اعدادات الامان في فيسبوك وانستغرام وواتساب وتيليجرام وجوجل وويندوز.
٥- ادراك تهديدات الذكاء الاصطناعي مثل التزييف العميق.
٦- بناء عادات يومية للنظافة السيبرانية، والاستجابة للاختراق.
وقال عن هذه الاهداف انها تنقل المستخدمين من الفهم النظري الى الحماية الفعلية لحساباتهم واجهزتهم.
ثم عرج على تعريف الامن السيبراني ، هو ممارسة حماية الانظمة والشبكات والبيانات من الهجمات الرقمية، ويقوم على ثلاث ركائز هي:
السرية: لا يطلع على البيانات الا المصرح لهم فقط.
السلامة: تبقى البيانات صحيحة ودون تعديل غير مصرح به.
التوافر: تكون الخدمة متاحة للمستخدم وقت الحاجة اليها.
وضرب على ذلك مثال: حسابك البنكي: السرية تمنع الغرباء من رؤية رصيدك، والسلامة تمنع تغير المبلغ، والتوافر: يضمن عمل التطبيق عند الحاجة.

وعن نشأة الاختراق الالكتروني تحدث راجح عن هدف تدريسه هو لغرض تعريف الاختراق وتتبع تطوره وتمييز انواع المخترقين، ففي السبعينات تم اختراق شبكات الهاتف phone phreaking ، وفي العام ١٩٨٨ حدث اول هجوم واسع على الانترنت بواسطة دودة موريس. اما في بداية الالفية الثالثة، فقد حدثت جريمة الكترونية منظمة بدافع الربح.
كما ان هناك اختراق بطريقة القبعة الرمادية، وهي اختراق دون اذن ، لكنها دون نية اجرامية غالبا، مثال على ذلك، الشركات الكبرى تدفع مكافأت للقبعات البيضاء عبر برامج مكافآت الثغرات، وهنا تحول الاختراق الى صناعة اجرامية عالمية.
وعن طرق انتشار التهديدات السيبرانية والبرمجيات الخبيثة هي:
الفيروس: يلتصق بالملفات وينتشر عند تشغيلها.
الدودة: تنتشر ذاتيا عبر الشبكات دون تدخل المستخدم
حصان طروادة: يتنكر كبرنامج مفيد ويفتح بابا خلفيا
برمجية التجسس: تراقب نشاطك وتسرق بياناتك بصمت.
راصد المفاتيح: يسجل كل ما تكتبه بما فيه كلمات المرور.
مثال على ذلك هجوم (واناكراي) عام ٢٠١٧ ، شفر أكثر من مائتي الف جهاز في ١٥٠ دولة خلال ايام
والخلاصة هي ان تعرف عدوك : اذ لكل نوع من البرمجيات الخبيثة اسلوب انتشار مختلف،ولكن الوقاية واحدة، الحذر والتحديث.