اعداد: عدنان رحمن
اصدار: 18- 4- 2023
في مجلة سومر ([1]) الرصينة والمُعتمد عليها والمشهود لها بالبحوث الأكاديمية، التي تصدرها مديرية الآثار العامة في جمهورية العراق في الجزء الأول والثاني، الذي صدرَ في العام 1963، ومنها الوارد في المجلّد ( 19)، والذي كان بقلم ( د- فرج البصمچي) ([2])، والذي كان في فترة من الفترات مديراً للمتحف العراقي، كان قد نشر بحثاً بعنوان ( البرنزيات اللرستانية في المتحف العراقي) ابتداءاً من الصفحة ( 41) نورد منها:
- ” يحرز المتحف العراقي مجاميع من الآثار البرونزية المعروفة باللورية حصل على أكثرها بالشراء أوالمصادرة, وقد ازداد عدد هذه الآثار في الآونة الأخيرة في المتحف العراقي زيادة كبيرة، وبينها ما هو نادر في نوعهِ وفريد في صناعته ونقشه، فوجدنا في التعريف به في هذا المقال ضرورة علمية.
وقبل ان نتطرق إلى وصف هذه القطع لا بدّ لنا من ذكر لمحة تاريخية في الآثار البرونزية اللورستانية وأصلها وانتشارها. فمنذ عام 1928 انتشرت في أسواق كرماشان وطهران وغيرها من المـــُدن في إيران والشرق الأوسط قطع من الآثار البرونزية أخذت طريقها بعد ذلك إلى مناطق أوربا وأمريكا, وجلبت أكثر هذه القطع من قبور قديمة تنتشر في منطقة لورستان الواقعة شمال غرب إيران بين بحر قزوين وجبال زاگروس إلى منطقة ميسان جنوباً.
ومع أهمية هذه القطع ووفرة عددها لم تقم البعثات العلمية بحفريات نظامية في هذه المنطقة الاّ قليلاً، ففي عام 1937 اشتغل الدكتور ( سمث) من جامعة شيكاغو في تل ( سورخ دوم) في موقــــع ( خارسين) الواقع على بُعد 35 كم الى الجنوب الشرقي لكرماشان، فوجد في معبد هناك مجموعة من التقدُمات من النحاس موحدّة الشكل والنوع، الا أنها تختلف بعض الاختلاف عما جلبه التجار إلى الأسواق.
ولم تـــــُنشر أبحاث ( د- سميث) حتى الآن عدا ما كتبهُ في مجلة المؤسسة الأمريكية للفنون الإيرانية. ([3]) ثم جرت بعد ذلك تحريات أخرى بسيطة في هذه المنطقة, منها حفريات تل ( الأب) وموضع ( چشمه حفيد) وموقع ( بابا زيد و كلش كاران).
وكان آخر هذه التحريات ان أوفدت الدانمارك عام 1963 بعثة من كل من ( د- فيلد كارد) و (مورتنسن) للاشتغال في موقع ( تپه گوران) جنوب كرماشان. وقد كتب بعض الباحثين في هذا الموضوع ومنهم:
( كودار، مورتكات، دوسو، كرشمان، بوتراتس، فرانكفورت، جين دي شيه، فون ديراوستن، پارو، و أيدت پوراده).
وقد حاول هؤلاء جهد طاقتهم إرجاع القطع التي نشروها إلى أصل معين من الحضارات القديمة المعروفة، إلا أنهم لم يوفقوا في توحيد آرائهم ولم يتوصلوا إلى نتائج مقنعة في تعيين زمن هذه القطع بوجه ثابت. وسمـــــّى بعضهم هذه القطع بالصناعة الكيشية وغيرهم أطلق عليها أسماء أخرى.
وقد نشرَ ( كوادر) في مقالة: ([4]) اللورستانيات الموجودة في متحف اللوفر بباريس ومجاميع أخرى خاصة, ووصف منطقة لورستان وسكانها وصفا مسهباً وذكر القبور التي وجدت فيها هذه الآثار اللورستانية من النحاس ووصفها بالتفصيل.
كما ذكر الفخار الذي وجد في هذه القبور, وهي جرار كروية الشكل في الغالب, خشن الطينة, واسعة الفوهة, لبعضها مصــــّاب طويلة ومقابض, وعلى بعضها نقوش ملصقة على السطح, وكثير من هذه الجـــِرار شبيه بنظائره من موقع ( تپه گيان) و ( تپه سيالك).
وتوصل ( كودار) إلى ان أصل هذه الصناعة كشية متأثرة بالفن العراقي. فالكشيون سكان منطقة لورستان- عند حكمهم العراق وتأثرهم بحضارته- أقتبسوا كثيراً من الفكر والفنون والصناعات العراقية ونقلوها إلى بلادهم لا سيـــــّما بعد سقوط مملكتهم الكشية في بلاد بابل.
وقال ان التأثير البابلي على الصناعة اللورستانية أقوى عليها من التأثير الآشوري. وبإختفاء الكشيين من شمالي ايران أخذ محلهم الاسقيطيون الذين تأثروا بحضارات المجاورة لهم.
أما ( مورتكات) فأنهُ في كتابه ([5])، الذي يصف فيه اللورستانيات الموجودة في متحف برلين يُرجـِع كلاً منها بدقة إلى أصله من حيث نوعه وما فيه من نقوش بالتشابه والمقايسة إلى الفن العراقي القديم من العهد السومري أو البابلي أو الآشوري.
كما أنه يرجع بعض القطع إلى الأدوار المتأخرة من العهد الاخميني, ويقرنها بسكان البلاد الأصليين من الاسقيطيين سكان شمالي ايران. وقد توصــّل من بعد تلك المقايسات إلى القول:
إنّ القطع اللورستانية ليست صناعة موحدّة، بل تختلف باختلاف الأزمنة والتأثيرات الخارجية التي أثرت فيها.
ويرى: انه وبالرغم من ان بعض القطع تحتوي على مناظر مألوفة في العهد السومري والبابلي القديم، إلا أن تاريخ صنع أكثرها يقع في منتصف الألف الأول قبل الميلاد.
أما البروفسور ( دوسوالي) فقد نشر أكبر مقال عن اللورستانيات في الموسوعة الفنية في حضارة ايران: ([6]) فقد صوّر مجموعة كبيرة من أهم القطع اللورستانية ووصفها وصفاً فنياً وتاريخياً.
وقد حاول ( شيفر) في كتابه عن مقارنات تاريخية أعطاء تاريخ القطع اللورستانية بطريقة المقايسة مع ما هو مألوف في البلاد المجاورة لمنطقة لورستان.
أما ( فرانكفورت) فقد أفرد فصلاً عن اللورستانيات في كتابه عن الفن والعـِمارة: ([7]) انتهى فيه إلى القول: ان البرونزيات اللورستانية صناعة خاصة قائمة بذاتها طوّرها سكان المنطقة عما كانت تحيط بهم من فنون وحضارات لتلائم حاجاتهم، ثم أتسعت هذه الصناعة وانتشرت انتشاراً كبيرا في العهد الاخميني.
وقد أختارَ ( فون ديراوستن) في كتابه عن حضارة ايران: ([8]) أحسن النماذج من القطع الفنية اللورستانية وصوّرها. ومن هذه الصور يستدل القارىء على ما وصل إليه الفن في القطع اللورستانية من روعة وتأثير.
ونشر ( پوتراس) مقالات مختلفة عن اللورستانيات منها عن لجم الخيل، ثم عن الصوالجة ونقوشها ([9]).
وقد ذكر ( پارو) في كتابه عن نينوى وبابل: ([10]) في فصل خاص بالفن اللورستاني, تاريخ ظهور هذه الصناعة وخلاصة تفصيلية في دراستها وتأثرها بالشعوب المجاورة لها لاسيـــــّما بالآشوريين في الألف الاول قبل الميلاد.
فضلاً عن أنَّهُ بعد انتشار الخيل في الشرق الأوسط انتشرت معها أدوات كثيرة من النحاس استعملت للخيل وراكبيها من محاربين وصيادين من الاسقيطيين والكمريين.
وتوســــّع ( پارو) كثيراً في وصف القطع المصورّة برسوم آدمية وحيوانية وهي بحالة زخرفية هندسية، وأرجعها إلى أصلها العراقي القديم بمقايستها مع نظائرها من الفنون المألوفة آنذاك.
وأخيرا حاولت ( أيدت پوراده) في كتابها عن ايران القديمة ([11]) ان تعطي تواريخ البرونزيات اللورستانية وأزمنة صنعها إستناداً إلى دراستها الخاصة ومتابعتها لا سيـــــّما ما يتعلق برسوم الأختام ومنها الأختام التي وجدت في القبور مع البرونزيات والخواتم البرونزية المنقوشة بمناظر معروفة في رسوم الأختام الكشية والعيلامية، واستطاعت ان تصنّف اللورستانيات وفق ثلاثة أدوار:
أولها، وهو أقدمها متأثر بالحضارة الكشية- البابلية والميتانية لا سيما من القرنين الثاني عشر والثالث عشر قبل الميلاد. ومن أمثلة قطع هذا الدَور الخناجر والفؤوس وأسلحة أخرى على بعضها كتابات مسمارية وكانت تــــُصـــَب صبــــّاً.
والدور الثاني وهو متطورعن الأول، إلا أنه متأثر بالحضارة العيلامية ويرجع زمنه إلى القرنين التاسع والعاشر قبل الميلاد, وفيه أخذت الصناعة اللورستانية طورها الظاهر وصوّرت الحيوانات بشكلها الزخرفي التقريبي والهندسي. ومن أشهر قطع هذا الدَور الصوالجة المزيــــّنة بصور الماعز الجبلي والأسد والإنسان.
أما الدور الثالث وزمنه من القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد, ففيه تطورّت الصناعة القديمة تطوراً واسعاً وازدادَ عدد التمثيلات التي تزين الصوالجة من حيوان وإنسان وزخارف، وكذلك القطع التي تستعمل لعدّة الخيل وزينات أخرى زيادة كبيرة وتنوعت أشكالها, وطرقت الدبابيس لا سيما ما يحمل منها قرصاً مزخرفاً وطرقت الطاسات والآنية ذوات المصـــّاب وكثـُرت لجــــُم الخيل المــــُزينة من جانبيها بصورة ماعز أو حصان.
بعد هذا الدَور أندمجت الصناعة اللورستانية بالصناعة الميدية، ثم الاخمينية وتأثرت بهما وأختفت أخيراً.
نلاحظ في هذه المجموعة وحدة الفن والصناعة وطريقة سبكها محلياً بحيث إننا لا نجد صعوبة في إعطاء الرأي من أول نظرة إليها في هذه الوحدة في الصـــُنع رغم اختلاف أشكالها، ورغم وجود بعض النقوش من تأثيرات خارجية لا سيما في مواضع النقش كمنظر من أساطير أو ملاحم قديمة عرفت في الأخبار أو الفنون السومرية أو البابلية أو الآشورية أو الحثية أو العيلامية أو الاخمينية.
قد دخلت إلى هذه الصناعة في أزمنة متفاوتة وأثرّت فيها وذلك عن طريق الحروب المستمرة ونقل الغنائم والهدايا من قطر إلى آخر, وتنقلات البدو الرُحـــّل والخيالــــّة المحاربين والصيادين من منطقة لورستان إلى الأطراف المحيطة بها وبالعكس.
فللكيشيين سُكان تلك المنطقة تأثير فعــــّال في الصناعة اللورستانية وبواسطتهم اقتبست هذه الصناعة مناظر طقوسية وأسطورية من الحضارة العراقية القديمة لاسيما البابلية منها.
كما ان الاسقيطيين والكمريين تعاونوا مع الآشوريين والحثيين في التأثير على هذه الصناعة. ثم أخيرا عمل الفرس الاخمينيين على نقل أسس بعض حضارتهم من بلادهم إلى هذه المنطقة وبالعكس.
لهذا اقر أكثر الباحثين ان زمن القطع اللورستانية يقع بين العهد الكشي من منتصف الالف الثاني قبل الميلاد إلى العهد الاخميني من القرن الخامس قبل الميلاد، وان أكثر القطع انتشاراً هي التي أثرت فيها الصناعة الآشورية من بداية الالف الاول قبل الميلاد.
وعلى الرغم من كل هذه التأثيرات والأزمنة المتفاوتة حافظت منطقة لورستان على طريقة خاصة في صنع برونزياتها وصورّت الرسوم الآدمية والحيوانية بطريقة تقريبية هندسية تشكيلية خرافية أكثر من تصويرها بطريقة طبيعية واقعية.
ثم إنهم فضلاً عن صنعهم القطع الفريدة البارزة التي تقدم كتقدمات إلى المعابد أو تــــُستعمَل في احتفالات خاصة، فإنهم أكثروا من صنع الحاجات الضرورية، التي أستفادَ منها أهل المنطقة، والتي تتعلّق بأعمالهم كالصيد وركوب الخيل.
فزيّنوا عدّة الحصان كالسرج واللجم وملابس الفارس واخاطوها بأزرار وأقراص من البرونز منقوشة بزخارف وأشكال مختلفة. وتفننوا في سبك الأسلحة والخناجر والفؤوس وزينوا مقابضها بتمثيلات وبزخارف وتخريمات، وقد وجدت أسلحة كثيرة في قبور الرجال. وطرقوا الطاسات والأقداح والقدور وبفن راق ووجدت هذه في أغلب القبور. أما حلّي النساء فقد وجدت في قبور النساء بكثرة, منها دبابيس الشعر وأساور ومعاصم وخلاخل وأقراط.
وقد سارَ أكثر الباحثين في وصف ونشر هذه القطع الفنية الرائعة على طريقتهم الخاصة حيث جمعوا فيها الأشكال المتشابهة ووضعوها في حقل واحد بغض النظر عن زمنها أو الحضارة التي أثرت فيها. كأن اخذوا في وصف الأسلحة أو لجم الخيل أو رؤوس الصوالجة فالدبابيس والأساور والآنية إلى آخرهِ.
وقد اتبعنا هذه الطريقة نفسها في هذا المقال تسهيلا للبحث والتبويب ولم نتوسع في المقارنات والمقايسات الفنية والتاريخية بين ما ننشره الآن من قطع محدودة أحرزها المتحف دفعة واحدة في الآونة الأخيرة وبين ما هو مماثل لها من قطع ونقوش معروفة في الفنون والصناعات القديمة في العراق أو في أطرافهِ من الأقطار المجاورة.
إنّ القطع التي أهديت إلى المتحف العراقي كانت ( 234) قطعة في العام ( 1957) وســــُجلـــّت في السجل العام للمتحف بالأرقام من ( 66463- م ع حتى 66697- م ع).
وأكثر هذه القطع من النوع المألوف في مجموعة البرونزيات اللورستانية، إلا ان بينها ما هو غريب في نوعه ومهم, لا سيما الصوالجة فلها أهمية خاصة لتنوع الحيوانات الخرافية التي تزيّن جانبي العمود الوسطي للصولجان, ويبلغ طول اكبر هذه القطع 20,2 سم.
وقد تكون للصولجان قواعد اسطوانية بهيئة الشمعدان من النحاس أيضا, تثبــــّت بعصى الصولجان وتــــُربَط بميل من النحاس يخترق الصولجان من أعلى إلى أسفل ويعلو رأس الميل كرة صمــــّاء أو تمثيل وما شابه ذلك.
ولعل ما سميناه بالصوالجة كانت تستعمل لتزيين العربات والخيل أيضاً. وتوجد أميال تستعمل كدبابيس لتصفيف الشعر عند النساء أو أنها تستعمل في الملابس. وهناك مجموعة من الحلقات يعلوها ماعز جبلي متفرع القرنين أو يعلوها حيوان آخر واحد أو أكثر, لعل هذه الحلقات كانت تستعمل لإمرار أشرطة الخيل الممرة لعنانها.
وللخيل على ما يعتقد أجراس تــــُعلــــّق بعدتها, ولدينا رؤوس حــــِراب أكثرهُ مثلث الشكل, اما الدلايــــّات والحروز فقد كانت بهيئة تمثيلات بأشكال الحيوان كالماعز والثور والإنسان أيضاً، فمنها ذات عروة صغيرة في أعلاها مثقوبة لتــــُعلــــّق منها في صدر صاحبها أو عنقه كحرز أو للزينة.
والحلي النسائية متنوعة، منها الأساور السلكية الشكل ومنها عريضة كالشريط، ومنها ما هو مبروم, واغلبها ينتهي عند الطرفين برأس حيوان كالكبش أو الماعز أو الأسد، وبينها ما هو غليظ قد يـــــُستعمَل خلخالاً للأرجل، وهو في الغالب محزّز بخطوط، ومنها زوج نقش عليهِ برسوم سومرية على أحداهما، ومنها صورة رجــــُل ملتحي، وعلى الآخر صورة إمرأة، وعلى كليهما كتابات مسمارية ونقوش أخرى غير واضحة القراءة والمعنى.
ونعتقد ان الكتابة والنقش قد أضيفَ على الأثرين حديثاً.
ومن جملة الحــــُلي أقراط بديعة وخواتم. أما دبابيس الشــــَعَر فقد أهتمت المرأة اللورستانية بتصفيف شعرها اهتماماً خاصاً وربطته بدبابيس مزخرفة منها ما هو بهيئة أقراص دائرية مزينة بزخارف ناتئة معمولة بطريقة الطـــَرِق بأشكال آدمية وحيوانية وهندسية, ويتصل بالقرص ميل رفيع ليغرس في الشــــَعَر. وربما الأميال هي أيضا دبابيس للشعر أو دبابيس للملابس.
وهناك أدوات مختلفة تــــُستعمَل في البيت والمطبخ كالقدور والطاسات والأقداح. وأشكالها في الغالب واسعة الفوهة أسطوانية الرقبة منتفخة البطن ولبعضها حزوز أفقية عند الكتف ولبعضها مصــــّاب أيضاً، أما الطاسات فقليلة العـــُمـــُق وقعرها محدّب. وأقراص لكل قرص أربعة ثقوب، ثقبان في كل جانب كانت تستعمل لتزيين سرج الخيل بأن تــــُخاط من الثقوب التي فيها بالقماش أوالجـــِلد الذي يغطي جسم الحصان خلف السرج. وأنها كانت تثبـــّت بالعربات لتزيينها.
ولو وافقنا على التصنيف الزمني, رغم انه لا زال تصنيفها المــــُقتـــَرَح رهن الدرس والتمحيص.
- ان زمن الصوالجة التي بهيئة ماعزين متقابلين ممّا هو مبيـــّن يعود إلى القرنين التاسع والعاشر قبل الميلاد. وترجع الصوالج المعقدّة الى القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد, أما اللجم وعدّة الخيل فان زمنها يرتقي إلى القرنين السابع والثامن قبل الميلاد.
أ/ا الحلي النسائية والمـــَصوغات الأخرى ودبابيس الشعر فيرتقي تاريخها
إلى القرنين السابع والثامن قبل الميلاد”.
[1] – مجلة عِلمية أثرية تاريخية تصدُر عنِ الهيئة العامة لِلآثار والتراث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقيّة، وتهتم بِتاريخ العراق خاصةً والوَطن العربيّ عامةً، تنشُرُ مجلة سومر إصداراتها باللغة العربية وباللغة الإنجليزية بِالإضافة لِوجود بعض المقالات بلُغات أُخرى مثلُ اللغة الألمانية. نالت هذه المجلة اهتمام دور العلم وأشرَفَ على تحريرِها عددٌ من الأعلامِ والباحِثين التاريخيّين مِثل كوركيس عواد وفؤاد سفر وبهنام أبو الصوف والعديد من الأعلام في التاريخ والأبحاث الأثرية. منذ العام 1945م، بدأت مجلة سومر تنشر أعدادها ضمن جزأين في العام، فكان الجزء الأول يَصدُر مطلع شهر كانون الثاني يناير والآخر في تموز يوليو. واستمرت كذلك حتى العام 1957 حتى أصبحت تُصدِر الجزأين معاً في مجلدٍ واحد في العام، وكان ذلك حتى العام 1985 حين صدر المجلد الرابع والأربعون بجزأين للعامين 1985 و1986 وبقيت كذلك حتى نهاية القرن العشرين للميلاد. مازالت مجلة سومر تنشُر أعدادها بِالرغم من توقفها في عدة أعوام ( من العام 1991 إلى 1993)، إلّا أنها عاوَدتِ العمل عام 1994. ويكوبيديا، الموسوعة الحرّة.
[2] – ولد ببغداد 1915 وتوفي عام 1987، الابتدائية مدرسة السريان، الاعدادية المركزية تخرج منها عام 1934، في زيوريخ- سويسرا البكالوريوس والدكتوراه ( 1939- 1943). كانت اطروحته للدكتوراه بعنوان: ( المشاهد الطبيعية في نقوش سومر القديمة- الالفين الثالث والرابع قبل الميلاد. في العام 1934 بدأ موظفاً في مديرية الآثار القديمة حتى وصل الى أمين المتحف العراقي حتى تقاعده لاسباب صحية عام 1969، وكان مدرساً لمادة تاريخ العراق القديم والمتاحف في قسم الآثار- جامعة بغداد- كلية الآداب. وله العديد من المشاركات في البحوث المقدمة للمؤتمرات المحلية والعالمية المتخصصة بالآثار والتاريخ، وله مؤلفات كثيرة في نفس المجالات المذكورة سابقا.
[3] erich schmidts,bulletin of the american institute for iranian art and archaeology,v (1938),p.205-216.
[4] – ndre godard,les bronzes du luristan (ars asiatica,xv11),paris,1931.
[5] – a.moortgat,bronzegerate aus luristan, berlin (1932).
[6] – e Brenzes of luristan 1938.
[7] – Frankfort,The Art and Architecture of the Ancient Orient,(Penguin Book 1954).p.207.
[8] – Von der Osten,Die Welt der Perser.Zurich 1956,Tal.27- 33.
[9] – Potraz,A.P.O.F..XIV 1941 Ankara 1956,P.78- 42.
[10] – ndre Parrot,Nineveh and Babylon,(Thames and Hudson, 1961),P127.
[11] – dith Porada,Alt Iran,Kunst der Welt,Baden- Baden,1962,p.69- 83.