التآخي – ناهي العامري
بحضور كوادر الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني واللجان المحلية، أقام قسم الثقافة والاعلام للفرع ندوة ثقافية بعنوان ( التحول الرقمي وخارطة الاعلام الجديد) حاضر فيها الاستاذة آلاء بنت محمد / مؤسس ورئيس وكالة الأمم الاعلامية، على قاعة الشهيدة ليلى قاسم يوم الثلاثاء الموافق 30 حزيران 2026.
ادار الندوة السيدة هديل صلاح مسؤولة مكتب الإعلام في الفرع، التي رحبت بضيفها، شاكرة تلبيتها الدعوة ومشاركتها بخبرتها في مجال التواصل الاجتماعي في ظل التطورات المتسارعة للاعلام الجديد.
بدأت المحاضرة آلاء بنت محمد بتعريف وكالتها الاعلامية، وقالت وكالة الامم الاعلامية، هي مؤسسة عراقية مستقلة، مسجلة رسميا لدى هيئة الإعلام والاتصالات، تتبنى اهداف التنمية المستدامة، على جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والاعلامية واطلاق المبادرات وتمكين وتدريب ونقل الاحداث بدقة ومصداقية.
تطرقت بنت محمد الى الاعلام الجديد، موضحة ان منصات التواصل الاجتماعي تعتبر الاداة التنفيذية له، اذ تحولت من مجرد دردشة الى مؤسسات اعلامية ضخمة، ذو تفاعل مباشر وقدرة على حل المشكلات في وقت قياسي.
وانتقلت الى منصات التواصل الاجتماعي التي تشكل الاعلام الجديد، وقالت عنها انها كسرت القيود الجغرافية لتتداول الاحداث والاخبار عالميا في ثوانِ، ومحتواها متاح في أي وقت ومكان، متميزا عن الاعلام التقليدي، صحف، تلفاز وراديو، واشارت الى التحول السلبي للاعلام الجديد الى منصات لنقل الاخبار المضللة، ونشر احداث غير حقيقية، بسبب سوء استخدام منصات التواصل الإجتماعي واستخدام الذكاء الاصطناعي، لاجل الحصول على تفاعل وامتيازات، كالترند أو مشاهدات أو متابعات ومميزات أخرى كثيرة، مما جعل المستخدمين في حيرة من أمرهم، بين التصديق أو التكذيب، مما تسبب سوء فهم أو تتحول الى مشكلة كبيرة، وعلى الجميع ادراك ان هذه المنصات سلاح ذو حدين.

ثم عكفت على ذكر ايجابيات وسلبيات الاعلام الجديد، وعن الإيجابيات اهمها:
* سرعة الانتشار ، نقل الاحداث الحية والطارئة فور وقوعها.
* بناء السمعة، تحويل الحسابات الى واجهة مهنية تعكس خبرات الافراد.
* التعليم والوعي من مصادر موثوقة. نشر المعرفة ورفع مستوى الوعي.
* منحت صوتا لمن لا صوت له.
* أصبحت مصدرا أوليا للاخبار قبل قنوات التلفاز.
أما السلبيات فهي:
* المعلومات المضللة، سهولة انتشار الشائعات والاخبار الزائفة.
* استغلال المعلومات التي ينشرها المستخدم.
* التنمر الالكتروني، ظهور بيئة خصبة للمضايقات والجرائم الالكترونية.
* تصاميم ومعلومات الذكاء الاصطناعي الغير صحيحة، تؤدي الى تهديد الامن القومي.
* النشر بدون تدقيق وتحليل الاحداث ذاتيا. وهذا الموضوع قالت عنه ، انه أخطر جوانب الاعلام الجديد، اذ تحولت منصات الواصل الاجتماعي الى ساحة معركة بين الحقيقة والتضليل، ففي الاعلام التقليدي هناك محرر، مدقق، لغوي، باحث، أما في التواصل الاجتماعي الجميع ينشر والجميع يحلل ذاتيا.
ثم ذكرت أمثلة عن المعلومات الخاطئة والمضللة، المعلومات الخاطئة: نشر معلومة خطأ دون قصد الاساءة ، مثل ( شخص ينشر نصيحة طبية سمعها وظن انها مفيدة)
المعلومات المضللة، نشر أخبار كاذبة عن عمد بهدف الخداع أو توجيه الرأي العام أو من أجل تحقيق مكاسب.
في خاتمة الندوة جرت مداخلات لعدد من الحضور أثرت المحاضرة وأغنت الموضوع.