صالح شيخ محمد الكسنزاني
يتمتع إقليم كوردستان بتاريخ عريق، وأرض أصيلة، وثقافة راسخة، وشعب حافظ على هويته الوطنية والقومية عبر العصور. كما يتمتع الإقليم، سياسيًا وقانونيًا، بكيان دستوري معترف به، وتديره مؤسساته الشرعية المتمثلة في رئاسة الإقليم، والحكومة، والبرلمان، وفقًا لأحكام الدستور العراقي.
لقد شكّلت عقود طويلة من نضال الشعب الكوردي وتضحياته في سبيل الحرية والكرامة والازدهار دليلًا واضحًا على أن هذه الأرض لها مالكها الحقيقي، وهو شعبها.
وفي المقابل، ظهرت بعض الجهات العميلة، التي تعمل بتوجيه من أطراف أخرى، وتحاول بشتى الوسائل زعزعة أمن واستقرار إقليم كوردستان. إلا أن حكومة الإقليم وبرلمان كوردستان يستندان إلى الشرعية الدستورية، ولم يتمكن أحد من تغيير هذا الواقع أو الانتقاص من الحقوق الدستورية للإقليم.
وقد سبق لتلك الفئات الضالة أن حاولت الإضرار بكوردستان، ومنها السعي إلى قطع رواتب الموظفين وقوات البيشمركة الأبطال، إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل.
وأنا على يقين بأن مصير هذه الفئات سيكون كمصير بعض الأحزاب التي لم تتمكن من الفوز حتى بمقعد واحد في انتخابات برلمان كوردستان.
عاش الشعب الكوردي، وعاش القائد والمرجع الأعلى للشعب الكوردي، السيد مسعود البارزاني.