الآن عرفنا حقيقتكم يا ملاعين؟

محمد مندلاوي

بعد كشف سرقة القرن وفضح السراق الذين قاموابها، ظهر إلى العلن أمور كثيرة لم نكن نعرفها نحنالذين لا نستطيع الوصول إلى أصحاب القرار أوإلى كواليس السياسة العراقية وذلك لسببين الأول: بعدنا عن العراق. السبب الثاني: نحن أناس بسطاءعلى قدر حالنا لا نستطيع الوصول إلى هذه الحيتانالقاتلة. على أية حال. مِن هذه الأمور التي تبينحقيقتها لنا الهجوم المستمر والدائم على مدى عقدينونيف من قبل الإعلاميين والسياسيين العرب بكلأصنافهم على الشعب الكوردي وإقليمهالكوردستاني. لقد ظهر لنا جلياً أن هؤلاء الملاعينيريدون ابتزاز قيادات إقليم كوردستان مالياً، لكنالإقليم لم يستسلم لهم ولم يعطهم المال الذييطلبونها ويلفظهم لفظ النواة، فلذا تجدهم في كلصغيرة وكبيرة أو في مناسبة وغيرها يحشرون اسمقيادات الإقليم ويتهموهم اتهامات باطلة ليست لهاصحة ولا واحد بالمائة.

على سبيل المثال وليس الحصر، تجد أحدهم ضيفاًفي إحدى القنوات أو في محاضرة ما أو يخطبعلى المنبر الحسيني وموضعه ليس الكورد ولاكوردستان، لكنه في لحظة ما ودون مناسبة يحشراسم الكورد في سياق الحديث وذلك بحبك سلسلةأكاذيب عن القيادات الكوردية في إقليم كوردستان،مثلاً أحدهم يتكلم في موضوع ما ليس له أية علاقةبالكورد وإذا به يجتر قائلاً: إي ابن تيمية كوردي. يعرف أن خصومهم من الجانب الآخر يقدسون ابنتيمية ويسيرون على إرشاداته، بينما الشارعالشيعي يكره ابن تيمية أشد كره لأن الكثير منأبنائهم قتلوا حسب فتاواه.

إذاً الكلام عن انتماء ابن تيمية إلى الكورد فيالظرف الذي تحدث فيه المتحدث.. جعل من الشارعالشيعي أن يكره الكورد، مع أن الكورد أبرياء من أيةنقطة دماء أريقت في القتال الطائفي بين السنةالعرب والشيعة العرب. ومثل سابقه النائب المستقلالذي ظهر على القنوات.. تكلم عن المتهم نور زهيرجاسم وإذا به يعوج فمه نحو اليمين ويجتر: مسعودالبارزاني سرقنا. مع أن الحديث ليس عن (مسعودالبارزاني) ولا عن الكورد.

إن النائب المستغل صاحب اللحية الشيطانية لم يذكراسم وزير النفط السابق إحسان عبد الجبار الذيعليه 68 قضية أمام القضاء، تبين لنا فيما بعد أنالنائب.. من شلة إحسان فلذا يتجنبه ولا يذكرهبالاسم. وهكذا هن بعض إناثهم المسترجلات فيالبرلمان الاتحادي العراقي ما من كلام يخرج منأفواههن إلا ويحشرن فيه اسم الكورد بصيغة سلبيةحتى تثير الشارع الشيعي ضدهم. حقاً هؤلاء أناسرخاص و رخاص جداً؟. عزيزي المتابع، إن هدفهمإناثاً وذكوراً من وراء هذه التلفيقات والأكاذيبالرخيصة أن يكرهوا الشعب الكوردي الجريحوإقليمه الكوردستاني وقياداته دون استثناء وجعلهممركزاً للحقد والكره لدى الشارع العراقي وذلك لغايةدنيئة في نفوسهم ضد هذا الشعب المسالم الذييعيش على أرض وطنه كوردستان. تصور عزيزيالقارئ اللبيب، أنهم يعدوا تطبيق مطالب الكورد التيجاءت الدستور الاتحادي العراقي استسلاماًويسموها شروط الكورد!!!.

وفي هذه الأيام الحساسة ما من عضو برلمان عربيأو إعلامي عربي عراقي إلا ويتهم محمد شياعالسوداني والإطار التنسيقي بالخضوع والاستسلامللكورد، مع أن اتفاق الكورد معهم كان على أنحكومة السوداني تطبق ما جاء في الدستورالاتحادي العراقي عن قانون النفط والغاز والمادة140 وأمور أخرى دستورية، يا ترى أين الاستسلامللكورد يا أبناء الـ..؟ أم إنكم يا أجلاف لا تعرفونمعنى الديمقراطية وحقوق الإنسان تشتاقون لحكمديكتاتوري بغيض على غرار حكم ذلك المقبور ابنالعوجة لأن هدفه الأول والأخير كان حرق وتدميرالقرى والمدن الكوردية في جنوب كوردستان وأنفلةشعبها الأعزل بدءً من بدرة وجصان التي تشكلبداية جنوب كوردستان ومروراً بآلاف القرى والمدنالكوردية وانتهاءً بزاخو في أقصى الجنوبالكوردستاني ودفنهم أحياءً في صحارى جنوبوغرب العراق.

بعض الشعوب مثل بعض الحكام ترفض أنتتغير (جلال عامر)

 

نبع بابه جيسك المعدني

قد يعجبك ايضا