المايسترو علي خصاف: نتطلع لتقديم أعمال تراثية عراقية بقوالب أوركسترالية عالمية

التآخي : وكالات

أكد المايسترو علي خصاف، أن تدريب وإعداد الطاقات والأصوات الغنائية الجديدة يتطلب بذل جهود إبداعية كبيرة ومضاعفة، كاشفاً في الوقت ذاته عن التطلع لتقديم أعمال تراثية عراقية بقوالب أوركسترالية عالمية.

وقال خصاف، في حديثه لوكالة الأنباء العراقية (واع): “عندما ندرب صوتاً جديداً؛ فإننا نبذل جهداً كبيراً في سبيل إعداده بالشكل الأمثل”، مبيناً أنه “يشتغل حالياً على رعاية وتطوير أصوات الشابات (زهراء، وهالة، ورامسينا) من فرقة أصوات بابل”.

وأضاف: “إننا نحمل رسالة وطنية وثقافية واضحة، ترتكز على اختيار الأصوات الكفوءة والمتميزة التي تسد الشاغر الفني، وترتقي بمستقبل الحركة الفنية والموسيقية في العراق”.

وتابع بأن “الفن عموماً، والغناء والموسيقى على وجه الخصوص، يسهمان بشكل فاعل وحيوي في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية ونشر قيم السلم الأهلي والتعايش السلمي بين جميع فئات ومكونات المجتمع العراقي”، واصفاً المجتمع العراقي بأنه “يشكل حديقة أزهار متنوعة من كل عطر ولون، حيث إن الرياضة والفن يمتلكان القدرة الفائقة على توحيد المشاعر الوطنية لدى أفراد الشعب كافة”.

ونوه خصاف بالقول: “تسحرني وتلهمني ابتسامة الجمهور عندما أتوجه بتحيته من على المسرح، فهي خير دليل وأصدق برهان على رضاه التام عما قدمناه من نتاجات”، مستدركاً أن “هذه الابتسامة والترحيب يحفزاني ويدفعاني دائماً إلى أن أتمنى إقامة مهرجان فني في كل أسبوع، لكي يتسنى لنا إدامة التعارف والتواصل المباشر بيني وبين فرقتي الموسيقية مع الجمهور المتذوق”.

وواصل المايسترو خصاف حديثه قائلاً: “لقد عدت بعد إحالتي على التقاعد إلى دائرة الفنون الموسيقية للعمل بصفة خبير، وأنجزت خلال هذه الفترة عدداً من المؤلفات الموسيقية الجديدة، فضلاً عن تلحين أنشودة حملت عنوان (الشمس ما تنحجب) وهي من كلمات الشاعر مناضل التميمي”، مشيراً إلى أنه “جرى تقديم هذه الأنشودة في مهرجان اليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي نظمته وزارة الثقافة والسياحة والآثار في نهاية شهر أيار”.

وكشف خصاف لـ(واع) عن تطلعاته ومخططاته للمرحلة المقبلة بالقول: “سأقدم في المناسبات والمهرجانات المقبلة مجموعة من الأعمال الموسيقية العراقية التراثية، ولكن بصيغة وقوالب أوركسترالية حديثة، مع الحفاظ التام والملتزم على روح الميلودي واللحن العراقي الأصيل”.

وأوضح أن “هذا التوجه يأتي دأباً واستكمالاً لتجارب سمفونية سابقة ناجحة، نجحت في مزج التراث الموسيقي العراقي مع الصياغات والتوزيعات الأوروبية العالمية، وهي تجربة حظيت بنجاح حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وجاءت ثمرة عمل دؤوب وتدريبات استمرت لسنوات طويلة”.

وختم المايسترو علي خصاف تصريحه بالإشارة إلى أن “العديد من الخبراء المحليين والعرب والعالميين، أقروا عبر كبريات القنوات الفضائية، بأن هذه التجربة الموسيقية تعد استثنائية وفائقة الإبداع والتميز”، معلناً في الوقت نفسه للجمهور العراقي: “قريباً جداً ستستمعون إلى أداء غنائي مميز لأربعة أصوات واعدة تشارك في كورال متكامل برفقة الأوركسترا”.

قد يعجبك ايضا