عرفان الداوودي
في الوقت الذي يخلد فيه الناس إلى الراحة، هناك رجال يسهرون على أمنهم واستقرارهم، رجال لا يعرفون النوم إلا قليلاً، ولا يتوقفون عن أداء واجبهم مهما كانت الظروف والتحديات. إنهم أبطال الأسايش الذين جعلوا من حماية المواطنين رسالة ومن خدمة المجتمع شرفاً ومسؤولية.
في مدينة أربيل، يتجسد الأمن والاستقرار من خلال الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الأسايش ليل نهار، فهم العين الساهرة التي تراقب وتحمي، والقوة التي تتصدى لكل من يحاول العبث بأمن المواطنين أو تعكير صفو الحياة العامة. بفضل إخلاصهم وتفانيهم أصبحت أربيل نموذجاً للاستقرار والأمان، يقصدها الزوار والمستثمرون وهم يشعرون بالطمأنينة والثقة.
ويقف على رأس هذه الجهود القائد الميداني المعروف اللواء برزان قصاب، الرجل الذي عُرف بالحزم والانضباط والمتابعة المستمرة، والذي يعمل مع رفاقه الأبطال بروح الفريق الواحد من أجل ترسيخ الأمن وحماية المجتمع. فقيادة ناجحة ومخلصة قادرة على صناعة الفارق وتحويل الواجب إلى إنجازات يلمسها المواطن في حياته اليومية.
إن حضور رجال الأسايش في الميدان، وسرعة استجابتهم، واستعدادهم الدائم للتضحية من أجل أمن الناس، يعكس أسمى معاني المسؤولية الوطنية. فهم لا يبحثون عن الأضواء ولا ينتظرون كلمات الثناء، بل يؤدون واجبهم بإخلاص وإيمان بأن أمن المواطن هو الأولوية الكبرى.
تحية إجلال واحترام لرجال الأسايش كافة، وتحية خاصة للواء برزان قصاب ورفاقه الأبطال الذين أثبتوا أن الأمن لا يتحقق بالكلمات، بل بالعمل المتواصل والتضحية والسهر من أجل راحة الآخرين. حفظهم الله وسدد خطاهم، وجزاهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود نبيلة في خدمة الوطن والمواطن.