إبراهيم خليل إبراهيم
( عضو اتحاد الكتاب )
صورة العندليب عبد الحليم حافظ في منتصف عام 1976 داخل الحرم المكي الشريف وهو يؤدي مناسك العمرة وبجواره الشيخ جميل جلال مطوف الملوك والرؤساء ومعهما مدير شرطة منطقة مكة المكرمة وقتها
العندليب عبد الحليم حافظ توفى في إحدى مستشفيات لندن وقد قطعت إذاعة لندن بث برامجها الساعة العاشرة إلا عشر دقائق بتوقيت لندن مساء يوم الأربعاء 30 مارس عام 1977 وأذاعت نبأ وفاة العندليب عبد الحليم حافظ وبعد 17 دقيقة من البيان الرسمي الذي خرج من المستشفى الذي توفى فيه عبد الحليم حافظ بلندن وأذيع على العالم
قالت الإذاعة : ( إن الفنان المصري عبد الحليم حافظ الذي تربع على عرش الشهرة 25 عاما قد كف قلبه عن الخفقان )

عندما توفي عبد الحليم حافظ كانت شقيقته علية والحاج شحاتة أبوزيد أبن خالتة والسيدة نهلة القدسي زوجة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وقد جاء في الصباح الباكر الموسيقار محمد عبد الوهاب إلي منزل عبد الحليم لأنة كان يخاف من السفر بالطائرة فلم يرافق عبد الحليم في هذة الرحلة وطلب من الحاجة فردوس بنت خالة حليم وزوجة الحاج شحاتة أن يدخل إلي غرفة نوم عبد الحليم وحده وأن يغلق الباب وتمنع دخول أي شخص أثناء تواجده في الغرفة وبدأ يقرأ القرآن وهو يبكي بشدة ثم بدأ في الدعاء وبعد ذلك بدأ يتحدث وكأن عبد الحليم كان معه في الغرفة وجزء مما ما سمعته الحاجة فردوس وكل من كان خارج الغرفة هو : سبتني ليه يابني أنا كنت خايف قوي من اليوم ده وبدعي أنه ميجيش هعمل أيه من غيرك ؟ ده أنت كنت سند هتوحشني قوي أنت وعدتني أنك هترجع ومحضر لي مفاجآت أنت كسرتني بموتك وكلام أخر لم يسمع بشكل واضح وظل الموسيقار محمد عبد الوهاب داخل الغرفة لمدة تفوق الساعتين وخرج منها وهو منهار وحزين على فراق صديق العمر وشريك النجاح
كان الموسيقار محمد عبد الوهاب وإسماعيل و محمد شبانة أخوة عبد الحليم ومحمد الموجي وكمال الطويل ومجدي العمروسي وبليغ حمدي ومحمد حمزة وعبد الرحمن الأبنودي وأحمد فؤاد حسن قائد الفرقة الماسية في أستقبال جثمان عبد الحليم حافظ في المطار والتوجهه به مباشرةً للغسل والتكفين وتم دفن جثمان عبد الحليم قبل أن تقام مراسم الجنازة الرسمية خوفاً على الجثمان من تدافع الجماهير.