عقدت مجموعة حماية الأسرة ندوة بعنوان (تأثير الأعلام على الهوية الأسرية ) في قاعة مؤتمرات منظمة تنمية الحضارة في مدينة السليمانية. بهدف مناقشةدور وسائل الأعلام في توجيه القيم الأجتماعية . وركزت الندوة التي حضرهاعدد من علماء الأجتماع والخبراء القانونيين والتربويين والنفسيين على التحديات الجديدة التي تواجه الاسرة الكوردية في عصر التكنلوجيا وإنفتاح الإعلام والدور المحوري للأسرة في بناء مجتمع سليم .
ترفيه جلال سكرتيرة إتحاد الأخوات الأسلاميات الكوردستانيات صرحت : تم مناقشة ثلاث محاور. المحور الاول تأثير الأعلام على الهويةالأسرية .والثاني من الناحية القانونية تشمل جميع القوانيين السارية فيمجال الاعلام والتي تؤثر على الأسرة . فيما تناول المحور الاخير الجانبالنفسي. والتي أقمناها تزامنا مع اليوم العالمي للأسرة. فالأسرة ليست مجردتجمع لأفراد تحت سقف واحد بل هي المدرسة الاولى التي نتعلم فيها القيمالانسانية. فقد ساهمت الأنفتاح التكنلوجي الحديث والشاشات ومختلفمواقع التواصل الأجتماعي في خلق مسافات بين الأفراد. لذا أصبح منالضروري الإهتمام بالحوار المباشر والإستماع المتبادل بين أفراد الأسرةلنخلق بيئة سليمة تغرس الثقة في قلوب الجيل الجديد وان لانسمح للتواصلالاجتماعي بأن يحل محل التواصل الأنساني..
المحامية دلخوازعبد الله حسن.وسائل الأعلام لا تلعب دورا إيجابيا. من المهم أنتتعاون جميع الجهات المعنية معاً لمتابعة ما يتم طرحه من برامج و دراما وأخباروتقارير وما الى ذلك التي تؤثر على الأسرة وعلى أمن وأستقرار المجتمع..غالبامايؤدي حل المشكلات الى كسر شخصية أحد افراد الاسرة . لذا من المهم المجتمع بأكمله والحكومة ووسائل الاعلام . كل في مجال أختصاصه بالتعاونمعاً . فعلى سبيل المثال يجب على وزارة الثقافة فرض رقابة على كل ما يتم بثكي لاتنهار القيم والاخلاق في المجتمع الكوردي . للمدعي العام دوره الخاص،يجب أن يشارك في القضايا ذات البعد العام التي تشمل الحقوق العامةوترفع الأصوات وتحريك الدعاوي القضائية للدفاع عن الحقوق جنبا الى جنبمع جميع الاطراف ومعا لنضع قانوناً . قانون العقوبات العراقي قانون يتعلق الأساءء في استخدام اجهرة الاتصال . دستور عيراقي . هذه كلها معا تعملعلى حماية النظام العائلي .