أربيل- التآخي
أفادت شبكة إخبارية عبرية، يوم الخميس، بأن السعودية فرضت قيوداً على بعض أوجه النشاط الأميركي المرتبط بالعمليات العسكرية في المنطقة، على خلفية مخاوف متزايدة من تعرضها لهجمات إيرانية محتملة من دون الحصول على دعم أو رد أميركي مباشر.
وبحسب مصدر خليجي لـi24NEWS، فإن الرياض لا تعارض التعاون مع الولايات المتحدة من حيث المبدأ، لكنها باتت أكثر حذراً بعد ما تعتبره “تجارب سابقة” أظهرت محدودية الرد الأميركي على الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية في الخليج، سواء في السعودية أو الإمارات.
وأوضح المصدر، أن القيادة السعودية ترى أن أي تصعيد أميركي ضد إيران قد يدفع طهران إلى استهداف دول الخليج، في حين لا توجد ضمانات كافية بأن تتدخل واشنطن عسكرياً لحماية حلفائها في حال وقوع هجمات انتقامية.
وأضاف، أن الرسالة السعودية للإدارة الأميركية تتمثل في ضرورة التنسيق المسبق بشأن أي تحركات عسكرية، وتقديم ضمانات دفاعية واضحة، وعدم اتخاذ قرارات أحادية قد تعرض المملكة لردود إيرانية مباشرة.
وأشار المصدر إلى أن السعودية تعتقد أن النظام الإيراني قد يخرج من أي مواجهة إقليمية أضعف، لكنه لن ينهار بالكامل، ما يدفع الرياض إلى تجنب الدخول في مواجهة مفتوحة أو “حسابات طويلة” مع طهران.