بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لصدور العدد الأول من جريدة التآخي،
نستحضر بكل فخر مسيرة صحيفةٍ لم تكن مجرد وسيلة إعلام، بل كانت صوتاً صادقاً واكب نضال الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مختلف مراحله، ورافقت تطلعات شعب كوردستان نحو الحرية والكرامة.
لقد شكّلت التآخي على مدى عقود حلقة وصل راسخة بين الحركة التحررية الكوردستانية والجماهير، وأسهمت في ترسيخ الوعي الوطني ونقل حقيقة القضية الكوردية بمهنية والتزام.
تحية تقدير لكل من ساهم في استمرار هذا الصرح الإعلامي، وتحية لكل الأقلام الحرة التي حملت رسالة الكلمة الصادقة.
كل عام وجريدة التآخي أكثر تألقاً وعطاءً
الكاتب والصحفي
مناف حسن