السيد رئيس تحرير جريدة التآخي المحترم
السادة هيئة التحرير والعاملين في الجريدة
تحية طيبة
بمناسبة مرور تسعة وخمسين عاماً على صدور العدد الأول من جريدة “التآخي” الغراء، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أسرة التحرير وكافة العاملين في هذا الصرح الإعلامي الشامخ، الذي وضع حجر أساسه في التاسع والعشرين من نيسان عام 1967 ليكون منذ لحظته الأولى صوتاً للحق ومنارة للمظلومين.
لقد جسدت “التآخي” طوال مسيرتها الحافلة أسمى قيم النضال الصحفي، حيث لم تكتفِ بنقل الخبر، بل كانت المهندس الحقيقي لجسور الثقة والأخوة بين العراقيين بمختلف انتماءاتهم. وإذ نُحيي هذه الذكرى، فإننا نستحضر بفخر دورها الوطني المشهود في نشر ثقافة التعايش السلمي، ودفاعها المستميت عن حقوق المواطنة والعدالة لجميع العراقيين دون استثناء، مع اعتزازنا الخاص بموقفها التاريخي الثابت في الدفاع عن الحقوق القومية والديمقراطية المشروعة للشعب الكوردي، وحمل قضيتهم العادلة إلى آفاق أرحب.
إن “التآخي” ستظل دائماً مدرسة في الصحافة الملتزمة، ورمزاً حياً للتلاحم بين تطلعات الشعبين الكوردي والعربي وسائر المكونات الوطنية. نتمنى لأسرة الجريدة دوام التألق والنجاح في أداء رسالتها السامية، لتبقى “التآخي” دائماً كما عهدناها، قلماً لا ينحني ومنبراً لا يغيب عن نصرة قضايا الحرية والديمقراطية.
أ.دخليل مصطفى عثمان