((فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ))

ليست كلُّ المبادراتِ الإنسانيةِ عابرة، فبعضُها يُولد من عمقِ الشعور بالمسؤولية، ويكبرُ تحت عنوان: (شبابُ خانقين هم ضمانها… وقلوبُهم عنوانها).

في هذه الروح، يُنظَّم نشاط (كسوة العيد) للأيتام والعائلات المتعففة، ليكون العيدُ أكثر دفئًا، وأقربَ إلى معناه الحقيقي: مشاركة الفرح مع من يستحقه.

وذلك يوم الخميس الموافق 19-3-2026، الساعة الثالثة والنصف عصرًا، على قاعة دار الشهيد سلام الثقافي في خانقين، حيث تتحوّل المبادرة إلى رسالة: أن الخير ما زال ممكنًا، وأن الإنسان يُقاس بقدر ما يمنح.

شبابُ خانقين… حين يلتقون، يصنعون من العطاء وطنًا صغيرًا يتّسع للجميع

قد يعجبك ايضا