عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي
هَلِ الْقَلْبُ وَالرُّوحُ
وَالنُّهَى تَتَذَكَّرُ الْجُرُوحَ
يَنْبِضُ الْقَلْبُ شَوْقًا
بَيْنَ بَدَايَةٍ وَلَهْفَةِ الرُّوحِ
……..
تَذْرِفُ الْعُيُونُ مِنْ رُؤْيَتِكَ
صَمْتٌ وَأَنِينٌ فِي مِحْرَابِكَ
يَخْشَعُ الْبَدَنُ وَالزَّمَنُ
يَتَوَقَّفُ الْكَوْنُ فِي حَضْرَتِكَ
,,,,,,,,,,,,,,,,
تَجَلَّتِ الرُّوحُ كَحَمَامَةٍ
كَأَنَّهَا وُلِدَتْ مِنْ سَلَامِهِ
نَقَاءٌ وَالْأَبْيَضُ رِدَاؤُهُ
لَا هُمُومَ فِي ظِلِّ مَقَامِهِ
دَقَّ نَاقُوسُ الرَّحِيلِ
الْعَاشِقُ مِنْ أَنَّةٍ عَلِيلٌ
كَيْفَ الرَّحِيلُ وَالْقَلْبُ
فِي شَغَافِهِ سَكَنَ الْجَلِيلُ
٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫
أَشْهَدُ إِنَّكَ الْوَاحِدُ الْوَحِيدُ
تُلَبِّي دَعْوَةَ اللَّاجِئِ الشَّرِيدِ
أَشْهَدُ إِنَّكَ رَبُّ الرُّوحِ
تُلَيِّنُ كُلَّ قَلْبٍ عَنِيدٍ
٫٫٫٫٫”٫٫٫٫
يَا مُهْجَةَ كُلِّ عَاشِقٍ
فَمَنْ لِحُبِّكَ فَارَقَ
أَنْتَ فِي الْجَزَاءِ مُسْرِعًا
وَفِي الْهِبَاتِ سَابِقٌ
٫٫٫”٫٫٫٫٫٫٫٫
لَا وَدَاعَ أَخِيرٌ بَلْ لِقَاءٌ
رَوَاءٌ لَا يَنْتَهِي مِنْ مَاءٍ
ٱيَاتٌ تَسْبِقُ ٱيَاتٍ
تَكُونُ الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ