اسعد الجوراني
الكمالية تقع في شرق بغداد من جانب الرصافة موقعها على الطريق القديم بين بغداد وبعقوبة وهي عبارة عن ارض زراعية جنس الارض طابو زراعي حق التصرف تحولت فيما بعدالى طابو ملك صرف سكني بتاريخ 25_6_1955 حسب ما تم اعلانه في جريد الزمان آنذاك ،
وجاءات التسمية إلى علي كمال أحد قادة الشرطة في العهد الملكي الذي كان يملك عدد كبير من الاراضي الزراعية ومنها ارض مدينة الكمالية التي جاءات على اسم ابيه كماهو معروف وشائع عند أهل هذه المنطقة ، قسمت المدينة الى خمسة شوارع رئيسية :
الشارع الاول اطلق عليه شارع الزراعة وجاءت هذه التسمية لكونه مجاور الى اعدادية زراعة بغداد والى الارض الزراعية التي يتدرب بها الطلاب ويعرف حاليا بشارع سبعين
الشارع الثاني أطلق عليه شارع الجامع وجاءت هذه التسمية نسبة إلى اقدم جامع وهو يعتبر معلم هذه المنطقة والذي قام ببناءه الحاج المرحوم (ابراهيم الساعاتي)والمرحوم سيد مطر قام ببيع قطعة الارض له بسعر رمزي ورخيص لكي يشيد عليها جامع (ويعد جامع الزهراء الكبير من اقدم مساجد واحد معالم هذه المنطقة )
الشارع الثالث اطلق عليه شارع المركز تسمية الى مركز الشرطة الذي كان فيها وتحول فيما بعد إلى مستوصف شعبي وتم نقل المركز إلى خارج المنطقة بعد عام 2003 م
الشارع الرابع أطلق عليه شارع المشجر أو شارع المصرف لوجود أحد فروع مصرف الرافدين في بداية الشارع ،
الشارع الخامس اطلق عليه شارع الاصفر وجاءت هذه التسمية لكون الشارع في بدايته مكسو بالطابوق الاصفر
ومن معالم هذه المدينة جامع وحسينية الحكيم التي شيدت في سبعينات القرن الماضي والمؤسسين لهذا الصرع هم كل من محمود بدوي و كامل ملا عبيد و هامل منسي و رحيمة جبر و عبد علي عودة و صادف أثناء بدء حفر الأساس وصول الشباك المذهب المهدى من شاه إيران إلى ضريح الإمام الحسين عليه السلام و بصحبته وفد من علماء الحوزة على رأسهم نجل المرجع محسن الحكيم السيد مهدي الحكيم و كان الوفد يمر بالشباك على المدن الواقعة على طريق بعقوبة القديم و هو الشارع العام حاليا ، اتفق وجهاء المنطقة على استقبال الشباك و العلماء المرافقين له بوفد و دعوتهم إلى مأدبة في المنطقة و عندها اقترح المؤسسون لجامع
ان يضع نجل السيد الحكيم الطابوقة الأولى في الحسينية كحجر أساس و فعلا قام السيد بذلك ثم اوعز السيد محسن الحكيم إلى معتمده و استاذ الحوزة السيد علي بن الحسن العلوي الملقب بشمس المحدثين ان يتولى الإشراف على إنجاز مراحل البناء ، وتم تشييد الجامع وبعد مرور السنوات تهالك بناءه وتم إعادة اعماره من قبل اهالي المدينة ، اما الجانب التربوي فإن اقدم مدرسة في الكمالية هي مدرسة ابن الكثير الابتدائية مدرسة المفيد والرماح والضواحي ومتوسطة النابغة وتحوي المدينة على سوق شعبي يقع في نهاية المنطقة يسمى سوق مدينة الكمالية، ومن العشائر القاطنة في هذه المنطقة
هم السادة الحسينية والموسوية والحسنية ، عكيل ، شمر سويط ، العقابي ،العتبي ، الجورانية ، القريشي ، العزاوي ، الزركان ،الطليبات ،الباوية ، الجواري ، طي ، السوداني ، الدشتكيه ، التميمي ، الربيعي ، العبودي ، الفضلي ، الرديني ، الساعدي ، العبيدي ، الزهيري ، المسعودي ، الجبوري ، الكعبي ، الخفاجي ، القرغولي ، الحسيناوي ، الحجامي ، مياح ، السلطاني ، العنزي ، الكناني ، الفرطوسي ، الشموسي وغيرهم من العشائر العراقية الأصيلة،