فيينا – التآخي
في أمسية شتوية امتزجت فيها برودة الطقس الأوروبي بدفء الكلمة، استهلّت جمعية المرأة الكوردية في النمسا للثقافة والفن، يوم أمس، نشاطاتها للعام 2026، بإقامة أمسية ثقافية بالتعاون مع نادي المتقاعدين.
وشهدت الأمسية توقيع كتاب الشعر والنقد «بوح ومراجعات» للأديب والشاعر عزو فطاس، حيث تمازج الشعر بالفكر، والبوح بالمراجعة، في حوارٍ أدبي عميق أداره رئيس اللجنة الأدبية في الجمعية، الأديب والكاتب والشاعر جان بابير، الذي أضفى على الأمسية روحًا فكرية نابضة وحسًّا إنسانيًا رفيعًا.
ومن جانبها، ألقت ليلى حاجولة كلمة رقيقة خلال حفل التوقيع، جاءت كلمتها بمثابة جسرٍ من الضوء يصل بين النص والقارئ، ويعزز عمق التجربة الأدبية.
ورغم ثقل القتال الدامي وجراح الذاكرة في مدينة حلب، وما يعتري أبناء شعبنا هناك من مشاعر قلق وألم، إضافة إلى قسوة الطقس وتساقط الثلوج الكثيفة في أوروبا، حضر الجمهور بحفاوة ودفء لافتين، رافعًا صوته برسالة أمل تقول:
ما زلنا هنا… نكتب، ونحب، ونحل.
