قيادي في تحالف السوداني: مسرور بارزاني يمتلك إرادة صلبة ورؤية واضحة للمستقبل.. والكونفدرالية هي الخيار الواقعي لكوردستان

 

أربيل – التآخي

أكد قصي محبوبة، رئيس حزب امارجي الليبرالي والقيادي في تحالف الإعمار والتنمية الذي يرأسه رئيس الحكومة الاتحادية محمد شياع السوداني، أن العراق وإقليم كوردستان بحاجة إلى “رجال دولة حقيقيين يمتلكون رؤية مشتركة وإرادة للعمل رغم جميع التحديات والمعوقات”.

وخلال مشاركته في أعمال منتدى السلام والأمن للشرق الأوسط (MEPS 2025) في جامعة كوردستان – دهوك، نشر محبوبة صورة تجمعه برئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مؤكداً في تدوينة عبر صفحته على “فيس بوك” أنه عقد “لقاءً مطولاً” مع رئيس حكومة إقليم كوردستان، تناول خلاله ملامح المرحلة المقبلة للعراقيين كافة، في ظل التغيرات المتسارعة في المنطقة وشرق أوسط جديد يُعاد تشكيله على أساس “التنمية والمصالح المشتركة والمتداخلة”.

وقال محبوبة ، إن “كاك مسرور يمتلك رؤية واضحة وإرادة صلبة، ويعمل لكوردستان وللعراق بشكل عام.”، في إشارة إلى الدور القيادي الذي يلعبه رئيس حكومة إقليم كوردستان في الملفات السياسية والاقتصادية الحساسة.

وفي معرض إجابته على سؤال حول مستقبل العلاقة بين اربيل وبغداد خلال مشاركته في المنتدى، أوضح محبوبة أن “الحل الجدي للكثير من الملفات يبدأ من الإقرار بأن كوردستان اليوم تعيش في وضع مركزي بين الفيدرالية والكونفدرالية، وهذا أمر تعرفه كل الأطراف السياسية”.

وأشار إلى محاولات الحكومات المتعاقبة في بغداد لتقليص الفيدرالية، مؤكداً أن تلك المحاولات لم تنجح، وأن “التجاذبات ستستمر، والخلافات بين بغداد وأربيل ستبقى قائمة”.

وقال محبوبة إن الحل الأمثل يكمن في “دعم الطرفين لإعادة صياغة العلاقة عبر نقل كوردستان إلى مستوى كونفدرالي ضمن إطار الدولة العراقية”، مبيناً أن هذا النموذج سيشكل “علاقة أكثر استقراراً ونمواً لكل من العراق وكوردستان”.

وأضاف أن النظام السياسي في بغداد “عجز عن معالجة هذه القضايا وأجّل القرارات المصيرية من حكومة الى الحكومة التي تليها”، فيما اعتبر أن “الديمقراطية في العراق ستتعزز عندما يُمنح كوردستان وضعاً كونفدراليا واضحاً داخل العراق، لأن هذا النموذج يقوّي الديمقراطية ولا يضعفها”.

وختم محبوبة بالقول إن على العراقيين اليوم والأجيال المقبلة “الإيمان بحق كوردستان في أن تكون كونفدرالية داخل العراق”، مشيراً إلى أن ذلك يمثل جزءاً من “الرؤية السياسية الجديدة القائمة على شعارين: ليبرالية للعراق… وكونفدرالية لكوردستان”.

قد يعجبك ايضا