أربيل – التآخي
لم يتبقى سوى أيام قليلة على انتهاء مدة الحملة الانتخابية، ويقول مقرر قسم الانتخابات في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، نيازي حمه عزيز، أن الحملة الانتخابية في إقليم كوردستان بشكل عام كانت هادئة، وأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أظهر نموذجاً عالياً في السلوك والديمقراطية بطريقة عصرية وبعيدة عن العنف، مؤكداً أنهم يتوقعون أن يسجل الحزب رقماً تاريخياً في هذه الانتخابات ويبرز كقوة أولى في كوردستان والعراق.
نيازي حمه عزيز، مقرر قسم الانتخابات في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال: أن المرحلة الأولى من الانتخابات، وهي الحملة الدعائية، وتتيح للمرشحين فرصة للتعريف بأنفسهم وبرامج أحزابهم. على الرغم من أن هذه المرحلة تشهد في العديد من الأماكن توترات ومشاكل، إلا أنه ولحسن الحظ في إقليم كوردستان لم تحدث مثل هذه الأمور التي قد تؤثر سلباً على العملية.
نيازي حمه عزيز أشار إلى أن فترة الحملة الانتخابية كانت هادئة وسلمية بشكل عام وقال: “من بين الجميع، الحزب الديمقراطي الكوردستاني دعا بطريقة حضارية وبعيدة عن الفوضى والتهجم على الآخرين. هذا ليس فقط في هذه الانتخابات، بل في الانتخابات السابقة أيضًا كان الحزب دائمًا يدعو بطريقة منظمة وهادئة. خاصة القيادة ووسائل إعلام الحزب في جميع المدن والبلدات كانوا نموذجًا عاليًا في السلوك والأسلوب الديمقراطي.”
وأضاف حمه عزيز أن مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني هم نتاج تربية هذا الحزب، وهم أيضًا دخلوا بين الناس والجماهير بنفس الطريقة الهادئة والسلمية. وقال: “هذا مرتبط بذلك النهج التربوي الذي يصر عليه الرئيس بارزاني باستمرار، وهو إعطاء وعود صادقة والمشاركة في العملية بروح من التسامح والهدوء.”
وأعرب عن أسفه لأن بعض الجهات هاجمت الحزب بطريقة غير لائقة وبعيدة عن الأخلاق، لكن الحزب بعقلية كوردستانية ووطنية، ترفّع بنفسه عن ذلك المستوى، وفي نفس الوقت قدم الرد المناسب.
وأعلن نيازي حمه عزيز: أن “الحزب يمتلك أكثر من سبعين عاماً من الخدمة ونهجاً فعالاً، وهو المؤسس الحقيقي للانتخابات في إقليم كوردستان. وفقاً لنهج البارزاني الخالد، لا يسمح باستخدام العنف أو أي عمل مخالف للقانون. إذا عدنا إلى التاريخ، فبعد فترة وجيزة من الانتفاضة، اقترح الرئيس بارزاني إجراء الانتخابات وأن تحصل الحكومة على شرعيتها من قرار الشعب.”
وأضاف: “الحزب لم يفكر في أي انتخابات في محاولة لجمع الأصوات بطريقة مخالفة للقانون. وإذا حدث مثل هذا العمل، تأكدوا أنه لم يكن عملاً منظماً والحزب غير مسؤول عنه.”
في الختام، عبر حمه عزيز عن توقعاته وقال: “الحزب سيحصل على عدد كبير من الأصوات في هذه الانتخابات، وهذه المرة سيكون رقماً قياسياً تاريخياً. الحزب هو القوة الأولى في كوردستان والعراق، وسيظهر بقوة كبيرة مرة أخرى.”