قاهرة الأمية

إبراهيم خليل إبراهيم

إيمان عبد الفتاح سيدة مصرية قهرت الأمية وكتبت الشعر وهى من نشوة مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية ومتزوجة وتقيم في المطرية بمحافظة القاهرة٠

شاء القدر ألا تتعلم إيمان حيث تزوجت وانشغلت في البيت وتربية الأولاد ولكن كانت تشعر أن شيئا ينقصها فقد كان زوجها يرسلها لشراء الصحيفة بائع الصحف الكائن في ميدان المطرية بالقاهرة وعندما كنت تقول له : أعطني جريدة الجمهورية يقول : خذيها .. وهنا تكون في قمة الحرج لأنها لا تقرأ ولذلك حفظت شعار كل صحيفة وفي يوم قررت أن تتعلم وبالفعل التحقت بفصول محو الأمية وتعلمت القراءة والكتابة وواصلت تلقي العلم وحصلت على دبلوم المدارس الفنية فوجدت الفرق الكبير بين العلم وبين الجهل فالعلم كما النور والجهل مثل الظلام

حرصت السيدة إيمان عبد الفتاح على حضور الندوات الأدبية لصقل موهبتها الشعرية وبعد ذلك ألقت قصائدها في الندوات والمحافل الأدبية والثقافية ونشرت أشعارها في العديد من الصحف والمجلات كما أذيعت قصائدها فى البرامج الأدبية والثقافية بالإذاعة والتليفزيون وأصدرت ديوانها الشعري الأول بعنوان ( علمتينى دايما أحبك ) ويقع فى 106 صفحة من القطع المتوسط وأصدرت ديوانها الثاني بعنوان ( مشتاقة ) عن ويقع في 80 صفحة من القطع المتوسط ويضم 51 من القصائد الغنائية بالعامية المصرية

من أشعارها أذكر :

علمتينى دايما أحبك

دخلتينى أسكن قلبك

علمتينى أعشق اسمك

وجعلتينى أحب الدنيا

وقالت فى قصيدة أخرى :

أوعى تعيش فى ضلام الجهل

العلم دا نهر

قدامك سهل

ماؤه مكرر

أوعى الجهل

دا طعمه ممر

وفى قصيدة مشتاقة قالت :

مشتاقة والإيد مش طايلة

مشتاقة لزيارتك الهايلة

مشتاقة أطوف كعبتك

مشتاقة أنول محبتك

مشتاقة ودموعي السايلة

وفى موال قالت :

ياشمس ضي القلوب الصافية

إدي الولاد السمر كل العافية

وأنت يانيل صحي البشاير خير

دي ميتك فيها الحياة الوافية

قد يعجبك ايضا