جَمَالٌ و حُزنْ

 

عبد القادر كشيدة

 

وَحِيدَةٌ فِي وَسَطِ مَنْطِقَةٍ مَهْجُورَةٍ

فِي سَاعَاتِ مُنْتَصَفِ الليلِ كَمَا العَادَة

أَوْ عِنْدَ مُفْتَرَقِ مِنَ الليْلِ وَالنَّهَار

أُشَاهِدُ الزُّهُورَ المًتْعَبَة،

والطُّيورُ مُتَسَلْسِلَةِ تَعُودُ إِلى مَنَازِلِهَا

فِي لَحْظَةِ عَرضِ المَسَاءِ لأَلوَانِه

ضَوْءُ القَمَر يُقبِّل سَطْحَ المَاءِ

مَعَ أَثَرِ زَخَاتِ مَطَرٍ رَشِيقَة

هُنَاكَ صَوتٌ غَريبٍ مِن الصَّمْتِ.

تَقِفُ الأَشْجَارُ مِثْلَ الأَبْرَاجِ

وَأَكثَر مِن ذَلِك بِكَثيرٍ

أُشَارِكُ كُلَ شَيءٍ عِندَمَا أَنْظُر إِلى عَيْنَيكَ.

 

قد يعجبك ايضا