جاسم العكيلي
تؤدي الهواتف الذكية وتقنياتها المتطورة دورا هاما في تطوير الإبداع الصحفي لدى الصحفيين ، من خلال تمكين الصحفي من الاتصال والإعلام وممارسة حرية الرأي والتعبير حيث سهلت له مهمة التقاط وتصوير جميع الأحداث والقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، بفضل مختلف التطبيقات المتطورة التي تحتويها الموبايلات .
ان صحافة الهاتف المحمول أو ما يُصطلح على تسميتها بصحافة الموبايل ، تحرر وتنشر كل هذا بجهاز واحد فهي فرصة لم تعرفها الصحافة من قبل ، ولصحافة الموبايل متخصصون يجيدون فن صناعة الأخبار من خلال ما توفره أجهزة الهاتف النقال من مفردات عديدة كالكاميرا وبرامج المونتاج والإدخال الصوتي والنصي وتلك المفردات قد تمكن أي فرد من ان يكون صحفياً بنشر ما يصوره بعدسة هاتفه وبثه على أحدى مواقع التواصل الاجتماعي مرفقاً بعبارات مكمله لمقطع الفيديو وهذا يعرف بصحافة المواطن . لقد استخدم الهاتف المحمول في العمل الصحفي كأول مرّة من خلال مجموعة صور صحفية التقطها Cey Glibert أحد مصوري مجلةtimes البريطانية في عام 1995م، وهو على متن الطائرة أثناء رحلته من لندن إلى واشنطن، وكانت الطائرة على ارتفاع 137 ألف قدم، وعلى مسافة 200 ميل من الشاطئ، إلّا أنه تمكّن المصور من إرسال الصورة إلى مقر صحيفته من على متن الطائرة .
ولصحافة الموبايل مميزات عديدة نذكر منها إرسال الأخبار أو البيانات وتوثيقها، والسرعة في إعداد وإرسال التقارير، والمواد الإخبارية، وبثها عبر الإنترنت حيث تُعدّ صحافة الموبايل من أكثر الأنماط الإعلامية تفاعلاً من قبل الجمهور وذلك من خلال مشاركة الأفكار والرؤى ، أما سياسة تحرير فان صحافة الموبايل تعتمد على سياسة تحرير خاصة، فالأخبار التي تنشر يجب أن تكون دقيقة ولها صلة بالأحدث الموضوعية، وأن تتميز بأقصى قدر من السبق .