التآخي / وكالات
أعلن إيلون ماسك أنّه سيتنحّى عن رئاسة تويتر ما أن يجد “شخصاً مجنونا بما فيه الكفاية” للحلول محلّه، في رد على استطلاع للرأي أطلقه بنفسه وأظهر أن المستخدمين يريدون تنحّيه، فيما سيكتفي بالإدارة من وراء الكواليس.
وكتب ماسك في تغريدة عبر توتير “سأستقيل من منصب الرئيس التنفيذي بمجرد أن أجد شخصًا مجنونا بما يكفي لتولي الوظيفة! بعد ذلك، سأقوم فقط بتشغيل فرق البرامج والخوادم”.
ويتكهن بعض الأشخاص بأن مؤسس تويتر، جاك دورسي، قد يعود أيضاً لإدارة الشركة بعد أن كان استقال من منصب الرئيس التنفيذي في نوفمبر 2021.
ومن بين الأسماء الأخرى المذكورة كبديل محتمل، شيريل ساندبرغ، مديرة مكتب العمليات الرئيسي السابق في فيسبوك، وسريرام كريشنان، مهندس وصديق مقرب من ماسك، وجاريد كوشنر، المستشار الرئاسي الأميركي السابق وصهر دونالد ترامب.
واستحوذ ماسك على تويتر بالكامل في 27 أكتوبر وقد أثار الكثير من الجدل منذ توليه رئاسة شبكة التواصل الاجتماعي، بعد قراراته المتسرعة وغير المنتظمة على ما يبدو لحظر وإلغاء حظر العديد من الصحافيين من المنصة، والعديد منهم من منتقديه، بالإضافة إلى طرد حوالي نصف موظفي تويتر، وغيرها من التحركات المضطربة التي تركت العديد من التساؤلات حول مستقبل الخدمة الشعبية في ظل القيادة الحالية، وفق مراقبين.
ويأتي قرار ماسك بعد نتيجة استطلاع الرأي حيث أيد 57.5 في المئة أي عشرة ملايين شخص، تنحي ماسك كما تزامنت مع رفع عشرات الموظفين المسرّحين دعاوى قضائية ضد ماسك، وهو ما يدفع ماسك إلى الدفع بشخص آخر إلى واجهة تويتر ، دون أن يفقد القدرة على اتخاذ القرارات الهامة بنفسه.
ولجأ ماسك لاستطلاعات الرأي عبر تويتر لاتخاذ قرارات أخرى بشأن المنصة بما يشمل تفعيل حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحسابات مستخدمين آخرين معلقة.
وفعّل ماسك حساب ترامب مع أن الرئيس الأميركي السابق قال إنه غير مهتم بالعودة إلى المنصة. لكن بي.بي.سي سبق أن كشفت أن ترامب مرتبط بعقد مع شركة سيطرح بموجبه شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال” في البورصة ويمنعه من نشر تغريداته في مواقع تواصل اجتماعي أخرى.
وخلال مناقشة مع مستخدمين بعدما نشر استطلاع الرأي الأخير، جدد ماسك تحذيراته من أن تويتر قد تكون متجهة نحو الإفلاس. وكان ماسك عرض الاستطلاع حول تنحيه بعيد محاولته إخراج نفسه من جدل آخر.