مدينة شهربان في محافظة ديالى

 

 

خضر محمد

 

المقدادية، (واسمها الاصلي -شهربان- بالكوردية والفارسية: شهربان) مدينة عراقية تقع ضمن محافظة ديالى، تبعد المدينة حوالي 80 كم إلى الشمال الشرقي لمدينة بغداد و30 كم شمال شرق بعقوبة، يبلغ عدد سكانها حوالي 280 ألف نسمة. يتكون من الكورد  والعرب و التركمان، وفيها اقليه من الجيجان الذين قدموا قبل أكثر من 150 سنه من بلاد القفقاس هاربين من البطش القيصري الروسي ايام ثورة الامام شامل الداغستاني, يسمى مركز المدينة باسم شهربان كما هي منذ مئات السنين وكما ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان أو (شاره بان shareban وكذلك شاره وان Sharawan) وكانت بلدة مشهورة ايام الساسانيين وتعني باللغة الكوردية وكذلك الفارسية (حاكم المدينة: شهر: مدينة، بان: سيد أو صاحب)اما ما يشاع عن ان الاسم (حاكمة المدينة: شهر: مدينة، بانو: سيدة أو صاحبة) فهو تأويل بعيدً. كما تشتهر مدينة المقداديه بالبساتين وخاصه في زراعه النخيل والرمان والبرتقال. يعد صدور ديالى (سد ديالى الثابت) الذي يقع على نهر ديالى مشروعا استراتيجيا وفيه فائدة سياحية. كما ان المقداديه هي ثاني أكبر قضاء في محافظه ديالى. تتألف شهربان القديمة من محلات الحداحدة والنجاجير والجيروان الأكراد والمصاليخ والرمادية وقلعة حسن اغا وقرية سلامة وسيد صادق والسوق الرئيس للمدينة الذي تضمن خان حسن اغا وخان صالح وخان هوبي اما الأحياء السكنية الجديدة ضمن المدينة الكبيرة التي تسمى اليوم (المقدادية: وهو تعريب لاسم المدينة عمل به لاول مرة في الثلاثينيات من القرن العشرين عندما استحدثت – ناحية المقدادية- إداريا) فان أبرزها أحياء المعلمين والعسكري وفلسطين والعصري والعزة والحريه والرماديه وحي الشهداء إلى جانب قريه قزلجه. ويخترقها نهر هو أحد روافد نهر ديالى ويسمى بنهر المقدادية ويدعى محليا باسم (الشاخة) ويعني باللهجة الكوردية الفيلية رافد من النهر. وفيها من رموز الدين والفكر اعلام كثيرين منهم الشيخ محمد صالح العاني وأبو عبد الهادي الشيخ حسن ملا جواد والشيخ أحمد سعيد علوان والشيخ خالد هواس والشيخ الحاج المرحوم إبراهيم أبو لكن العطافي المتوفي سنة 1999ميلاديه، وفيها الكثير من المساجد القديمه والمشهوره وابرزها المسجد الكبير في السوق وجامع الاورفلي وجامع نازندة خاتون في الحي العصري وجامع حي المعلمين وجامع الحرية وجامع أبو ذر الغفاري وجامع الشهيد خليل عبد الكريم الصالح بالإضافة إلى مسجد وحسينية المقداديه وجوامع أخرى.

 

 

كان مركز مدينة شهربان في بداية الاربعينيات من القرن العشرين يتالف من (100) بيت، ستون منها مسلمين واربعون يهود (إذ ما زالت بقايا الكنيس اليهودي ماثلة في دربونة التوراة حتى الآن ولم يشغلها أحد) ومعظم المسلمين كانوا من الكورد ومعظمهم فيليون وقليل منهم من الجاف والزنكنة. أشهر رجالات شهربان هم توفيق عجاج وعلي يزلي (صاحب السينما) ومحمد ال هادي التميمي (صاحب البساتين والاراضي في قرية توكل قرب السدود الخمسة).

واشهر أولاده القاضي سعد محمد ال هادي وأيضا حسن أكبر والحاج ميرة عبد الكريم المندلاوي وهوبي (صاحب الخان) وعباس ياسين المندلاوي و محمود سلامة وعارف الخطاوي وعيدان ولي وغيدان احمد الصفار وسلمان جاسم وكريم كلة وجميل منصورأبو باسم ، واشهر اغنياءها توفيق شاه محمد (صاحب الشاخة)وأبنته الصيدلانيه فوزيه وجمال توفيق أبوشوقي المنصراوي وخضير النجم واخيه حميد النجم المنصراويان والشيخ عبد المجيد الغصيبة ، واشهر ائمة شهربان هم محمد صالح سعيد العاني امام وخطيب الجامع الكبير وأبو عبد الهادي خطيب جامع الاورفلي وجعفر العتابي امام الحسينية.

 

 

أشهر اطباء شهربان هم الدكتور ثامر لطفي علي والذي توفى هو وزوجته بحادث سياره الذي احبه اهالي شهربان كثيرا وما زال كثير من البيوت يعلقون صوره في بيوتهم، والدكتور منير عبو اليونان (ويلقب: دكتور أبو كفشة) ويسمى اليوناني، واشهر معلميها محمود شكري ابراهيم التميمي (أبو كارم) وعبد المجيد جميل الجبوري والأستاذ خطاب عمران أبوساطع وسعيد علوان الفحل أبوصهيب الحاصل على دكتوراه الزراعه من فرنسا، والاستاذ المرحوم عبد الستار عبد الجبار (ستار جبور) . واشهر بنائيها اسطة سيد منصور حسين النعيمي و ستار أبو جبار ورشيد ليلان ووهاب واخيه عزيز ليلان وحجي لطيف القلالوسي وإسماعيل أبو الدجاج وحسن واخيه حسين حيرانة واشهر المهندسين مثنى عبد المجيد.

 

قد يعجبك ايضا
∧