أربيل – التآخي
أكد رئيس المعهد الأميركي الكوردي للأبحاث، كاروخ خوشناو، أن توحيد قوات البيشمركة يمثل خطوة وطنية بالغة الأهمية، ويشكل ضمانة ودرعاً لحماية إقليم كوردستان، في ظل التحديات التي قد تواجه المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وقال خوشناو إن عملية توحيد قوات البيشمركة تكتسب أهمية كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي، موضحاً أن أهميتها داخلياً تتمثل في كونها ضمانة لحماية كيان إقليم كوردستان ومكتسباته، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الشعور بالاطمئنان لدى أبناء الإقليم.
وأضاف أن توحيد البيشمركة على المستوى الخارجي يعكس الدور المهم الذي اضطلعت به القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في دعم جهود إعادة تنظيم قوات البيشمركة وتوحيدها ضمن إطار أكثر تنظيماً.
وأشار إلى أن قوات البيشمركة، بوصفها قوة دستورية وقانونية، أثبتت خلال الحرب ضد تنظيم داعش قدرتها وشجاعتها، وقدمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن إقليم كوردستان، إلى جانب مشاركتها في الحرب على الإرهاب نيابة عن العالم الحر.
وأوضح خوشناو أن المنطقة تمر في الوقت الراهن بمرحلة حساسة، يصعب معها التنبؤ بطبيعة التحديات التي قد تواجه إقليم كوردستان والمنطقة عموماً، مؤكداً أن هذا الواقع يجعل توحيد قوات البيشمركة ضرورة مهمة لحماية المكتسبات التي تحققت.
وأشاد رئيس المعهد الأميركي الكوردي للأبحاث بجهود دول التحالف الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، مشيراً إلى أن هذه الدول عملت إلى جانب قوات البيشمركة من أجل إنجاح هذه المرحلة والوصول إلى النتائج المتحققة.
كما ثمّن دور المؤسسات الرسمية في إقليم كوردستان والقيادة السياسية الكوردستانية، مؤكداً أنها بذلت جهوداً كبيرة للوصول إلى المرحلة الحالية، والعمل على إعداد قوات البيشمركة لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات.
وشدد خوشناو على أن قوات البيشمركة كانت، على امتداد تاريخها، وفي الجبل والمدينة، قوة تدافع عن أرض كوردستان وشعبها، مؤكداً أن توحيد صفوفها يمثل ضمانة استراتيجية لحماية كيان إقليم كوردستان واستمرار مكتسباته.