سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين ودعمه المستمر لتطلعات إقليم كوردستان
زنون سليفاني ـ زاخو
يشكل الدعم السياسي والدبلوماسي المتبادل ركيزة أساسية لاستقرار وتنمية المنطقة، وفي هذا السياق يبرز الموقف المتميز والداعم الذي يُبديه سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، تجاه إقليم كوردستان وشعبه. إن هذا الموقف يعكس رؤية عميقة وحكيمة لأهمية تعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بين الشعوب، وإدراكاً حقيقياً لدور الإقليم الفاعل في ترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
إن الدعم الذي تحظى به مسيرة إقليم كوردستان من قبل القيادات الخليجية الواعية، وفي مقدمتها مملكة البحرين، لا يقتصر على الجانب الدبلوماسي فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الشراكات الاقتصادية، الثقافية، والإنسانية. فعلى مر السنين، أثبت إقليم كوردستان أنه واحة للاستقرار وملاذ آمن للتعايش السلمي بين مختلف المكونات والأديان، وهو ما جعل القادة والمهتمين بالشأن الإقليمي ينظرون إلى تجربة الإقليم بنظرة تقدير واحترام بالغين.
إن زيارات التواصل واللقاءات المستمرة بين مسؤولي إقليم كوردستان والقيادة البحرينية تؤكد يوماً بعد يوم عمق العلاقات الأخوية المتينة. فسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بسياساته الحكيمة وانفتاح رؤيته، دائماً ما يحرص على التأكيد على أهمية مساندة الشعوب التي تسعى للبناء والتنمية وصون الاستقرار. وهذا الدعم المعنوي والسياسي يمثل دفعة قوية ليس فقط للحكومة والشعب في كوردستان، بل وللكورد في كافة أماكن تواجددهم ممن يتابعون هذه المواقف النبيلة بكل امتنان وتقدير.
إن بناء مستقبل أفضل للمنطقة يتطلب تضامناً حقيقياً ومد جسور التعاون البناء بين الأشقاء والأصدقاء. وموقف مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبإدارة وجهود سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، يجسد نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الرصينة التي تؤمن بالعدالة، والاستقرار، والتنمية المشتركة. فتحية تقدير وإجلال لكل مواقف الدعم التي تسهم في ترسيخ السلام وخدمة قضايا الحق والعدل في كوردستان وعموم المنطقة.