قيادي في الديمقراطي الكوردستاني : خانقين تواجه محاولات لطمس هويتها

أربيل- التآخي

حذّر مسؤول مكتب تنظيمات (كركوك – كرميان – خانقين) في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هيوا أحمد مصطفى، من وجود مساعٍ متواصلة لتعقيد المشهد وطمس الهوية الكوردية في قضاء خانقين، مشدداً في الوقت ذاته على أن نهج الحزب في كركوك يرتكز بصورة أساسية على حماية السلم المجتمعي وترسيخ الأخوة والتعايش بين جميع المكونات.
مواجهة طمس الهوية وتعزيز التآخي
وقال مصطفى، في تصريح خاص لقناة “كوردستان 24″، إن “قضاء خانقين يشهد محاولات واضحة لخلط الأوراق واستهداف هويته الكوردية التاريخية”، مبيناً في المقابل أن “سياسة الحزب في كركوك تستند إلى التمسك المطلق بالسلم الأهلي، والإيمان العميق بالحفاظ على التعايش السلمي بين كافة الأطياف دون استثناء”.
وأكد القيادي في الديمقراطي الكوردستاني استمرار الجهود الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار وبناء الثقة بين مختلف المكونات، معتبراً أن “هذا المسار الحواري والوطني هو الكفيل وحده بتحقيق النجاح والازدهار للمنطقة”.
سياق التوتر الأخير في خانقين
وتتزامن هذه التصريحات مع تطورات أمنية وسياسية شهدها قضاء خانقين خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث عقدت القوى السياسية اجتماعات لمناقشة تجدد سياسات “التعريب” واستقدام الوافدين العرب في انتهاك واضح لمسار المادة 140 الدستورية، ودعت إلى تنظيم تظاهرات شعبية رافضة لهذه الممارسات.
وقد استنفرت الأجهزة الأمنية قواتها في القضاء لمنع الاحتجاجات، وشنت حملة توقيفات طالت عدداً من الناشطين والشباب الكورد، ورغم الإفراج عن بعضهم، إلا أن مذكرات التوقيف والملاحقة الأمنية لا تزال تهدد أكثر من 30 شاباً آخرين.
التمسك بالمادة 140 والدستور
وتُعد مدينتا كركوك وخانقين من أبرز المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم (المتنازع عليها)، حيث يواصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني مطالبته بتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي كحل قانوني ودستوري لإنهاء التوترات وتطبيع الأوضاع، مجدداً رفضه لسياسات التهميش والتغيير الديمغرافي التي تصاعدت بعد أحداث 16 أكتوبر 2017، مع التمسك بالدعوة إلى بناء شراكة حقيقية تضمن حقوق الجميع.

قد يعجبك ايضا