المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين يهنئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيسه
بغداد-التآخي
بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، التي تصادف السادس عشر من آب، هنئ المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الزعيم مسعود البارزاني، وإلى قيادة الحزب وكوادره وأعضائه وأنصاره، وإلى عموم أبناء الشعب الكوردي، مستذكراً بهذه المناسبة المسيرة التاريخية والنضالية الحافلة التي امتدت على مدى ثمانية عقود، وما شهدته من محطات وتضحيات في سبيل الحرية والحقوق المشروعة للشعب الكوردي.
وفي بيان بهذه المناسبة، استحضر المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين الدور التاريخي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومؤسسه الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني، وما قدمه من تضحيات ونضالات في مواجهة الاستبداد والدكتاتورية، كما يسلط الضوء على الإسهام التاريخي للكورد الفيليين في مسيرة الحركة الكوردستانية، ودور عدد من الشخصيات الفيلية في المراحل الأولى لتأسيس الحزب ومسيرته النضالية.
وفيما يأتي نص البيان:
بيان
يتقدم المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين بأسمى آيات التهاني وأحرّ التبريكات إلى زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد مسعود البارزاني، وإلى قيادة الحزب وكوادره وأعضائه وأنصاره، وإلى عموم أبناء الشعب الكوردي، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب، الذي شكّل على مدى ثمانية عقود محطة بارزة في تاريخ النضال الكوردي والعراقي.
ويستحضر المؤتمر بهذه المناسبة بكل إجلال وإكبار سيرة الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني، ومواقفه التاريخية في نصرة القضية الكوردستانية، ودوره في قيادة الحركة الكوردستانية ومقارعة الأنظمة الدكتاتورية، وفي مقدمتها نظام البعث البائد، وما قدّمه الشعب الكوردي من تضحيات جسام في سبيل الحرية والكرامة والحقوق القومية والوطنية المشروعة.
كما يستذكر المؤتمر بإجلال مؤسسي الحزب ورجالاته الأوائل، ومن بينهم المرحوم الدكتور جعفر محمد كريم والمرحوم حبيب محمد كريم، أول سكرتير للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهما من أبناء المكوّن الفيلي، بما يجسّد الحضور التاريخي والفاعل للكورد الفيليين في مسيرة الحركة الكوردستانية منذ بداياتها.
ويؤكد المؤتمر أن ثمانية عقود من مسيرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني كانت حافلة بالنضال والتضحيات، ومواجهة سياسات الاستبداد والظلم والاضطهاد، دفاعاً عن الحقوق المشروعة للشعب الكوردي، وقد ترك مؤسسه ورمز ثورته، الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني، إرثاً نضالياً راسخاً ومنهجاً سياسياً ووطنياً ما زال حاضراً في الذاكرة الكوردستانية.
كما يسلّط المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين الضوء على الدور التاريخي والمحوري لأبناء المكوّن الفيلي، الذين قدّموا تضحيات كبيرة وكانوا في طليعة المشاركين في مسيرة النضال الكوردستاني، منذ المؤتمر التأسيسي الأول للحزب في بغداد عام 1946، وحتى يومنا هذا، مجسّدين أروع صور الثبات والوفاء والانتماء للقضية والحقوق المشروعة.
وفي هذه المناسبة، نؤكد اعتزازنا بالعلاقات التاريخية والنضالية التي تجمع الكورد الفيليين بالحركة الكوردستانية، وحرصنا على مواصلة العمل المشترك بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز وحدة الصف، ويلبي تطلعات شعب كوردستان، ويكرّس مبادئ العدالة والمساواة والحقوق الوطنية والقومية المشروعة.
وإذ نبارك للحزب الديمقراطي الكوردستاني قيادةً وكوادرَ وأعضاءً وأنصاراً هذه الذكرى المجيدة، فإننا نتمنى له ولشعب كوردستان المزيد من التقدم والازدهار والاستقرار، ونستذكر بإجلال جميع الشهداء والمناضلين الذين أسهموا بتضحياتهم في صناعة هذه المسيرة التاريخية.
والمجد والخلود لشهداء الحرية والنضال الكوردستاني.
المؤتمر الوطني العام
للكورد الفيليين
16 / اب / 2026