يتبســـــــم المكان ..

د. لبنى مرتضى

ذلك الحادث المستمر
لوجع الصدفة الصادمة
المرتجفة لدوار أشجار المتحف
الماطرة بالصقيع والنار واللهفة
هو النهار يسبح بأجفان العشب الأخضر
لأهداب ابتسامتك الحالمة ،
الشاردة حتى من حرية الهواء
الذي لم يسعف الشقهة للصنوبر
المتجذر في ثنايا اللون واللوحة
القصيدة المهدورة ..
على مذبح المعبد الحاضر القديم
ذلك الحادث المستمر الذي تعالى
نشيده في فيافي الحلم الوردي
المتصدع فوق صخور الأزرق
ورماله الطالعة كثبانا ترتسم
عليها ملامح وجهك المضاء
بآلاف الليالي والورود البيض
هو النهار صوتك الذي أعاد
التورد إلى دمي
بين هزيع صلصال
الروح للرماد
وانكفاءة الحلاج كأنك قمر
القوافل تهل حوافيه الأولى
ليشعل ماتبقى وما انطفأة
من فيافي الروح الهائمة
فوق وجه الصخور
التي تلقفت أهداب ضحتك
ليتعالى النشيد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد يعجبك ايضا