عندما يلبس الفساد عباءة التقوى

مناف حسن

منذ ثلاثة وعشرين عاما، والعراقيون يسمعون الشعارات نفسها عن التقوى والوطنية والإصلاح، بينما كان المال العام ينهب، والفساد يتغلغل في مؤسسات الدولة.

لقد آن الأوان أن نميز بين التقوى الحقيقية والتظاهر بالتقوى. فالتقوى ليست مظهرا ولا خطابات، بل أمانة ونزاهة وحفظ لحقوق الناس.

اليوم بدأت بعض ملفات الفساد تفتح، وبدأ المستور ينكشف. والسؤال الذي يفرض نفسه ،، هل سينجح رئيس الوزراء ومن يقف خلفه من خارج البلاد في مواجهة الفاسدين، أم أن شبكات الفساد ستتوحد مرة أخرى، وتستغل الدين والمذهب لاثارة الشارع وحماية مصالحها؟

العراق لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات، بل إلى عدالة تطبق على الجميع، فلا حصانة لفاسد، ولا قداسة لسارق.

الدين بريء من الفساد… ومن يسرق المال العام لا يمثل إلا نفسه، مهما رفع من شعارات أو ادعى من تقوى ….

قد يعجبك ايضا