رسالة وفاء

إبراهيم خليل إبراهيم

كتب ريتشارد فاينمان رسالة وفاء ووداع إلى زوجته الراحلة بعد سنة من وفاتها لكنها لم تُفتح إلا بعد وفاته بـ 10 سنوات وتم عرضها لاحقًا في متحف فني بإنجلترا.
كتب يقول :
أحبك يا مهجة القلب …
أعلم أنك تحبين سماع هذه الكلمة لكنني لا أكتبها فقط من أجلك بل لأن كتابتها تُشعرني بدفءٍ داخلي
مرت سنتان تقريبًا منذ كتبت لكِ آخر مرة وكنت أظن أن لا فائدة من الرسائل ما دمتِ غير موجود لكنني الآن أدرك أنني كنت مخطئًا
أريد أن أخبرك أنني أحبك …
أريد أن أحبك وسأظل أحبك
ما زلت أشتاق لرعايتك واهتمامك
ما زلت أريد أن نبدأ مشاريعنا سويًا
نتعلم سويًا ٠٠ نضحك ٠٠ نتناقش ٠٠ نحلم ٠٠
تعلّمنا سويًا صناعة الملابس

بدأنا في تعلّم اللغة الصينية اشترينا آلة عرض للأفلام
كل لحظة كانت بك أجمل وكل شيء الآن بدونك فارغ ومؤلم
لقد كنتِ المرأة الفكرة خلف كل مغامرة جميلة خضناها معًا.
حين اشتد عليكِ المرض كنتِ تخشين أنك لم تعودي تقدمين لي ما كنتِ تظنين أنني أحتاجه
لكن الحقيقة أنني أحببتك بكل حالاتك ٠٠ فقط كنتِ تمنحينني الأمان والونس وذلك يكفيني ويزيد ٠٠ حتى بعد رحيلك أنتِ ما زلتِ الأصدق والأغلى والأقرب
لم أرتبط بأحد رغم مرور سنتين على فراقك ٠٠
قابلت الكثير لكن لا أحد يشبهك
لا أحد يملأ هذا الفراغ
أنتِ الحقيقة الوحيدة التي لم تغب .
زوجتي العزيزة :
أحبك … أعشقك… وإن كنت لم أرسل لكِ هذه الرسالة فاعذريني لأنني ببساطة لا أعرف عنوانك الجديد .

قد يعجبك ايضا