(منصة عالمية للعمل من أجل الطفولة )

السليمانية / بيداء عيد الرحمن

قد جرت العادة في العراق وبعض الدول العربية  الأحتفال بيوم الطفل العالمي في( 1 حزيران) كمناسبة سنوية من كل عام .فيما  تحتفل بعض الدول الاخرى في 20 نوفمبر تزامن مع التاريخ الذي أعتمدتهالامم المتحدة   للإحتفال باليوم العالمي للطفل،.  لإرتباطه بحدثين  بارزين الاول إعلان  لحقوق الطفل عام 1959  ، والثاني إتفاقية حقوق الطفل عام 1989 وهي المعاهدة الدولية الأكثر تصديقاً في التاريخ . وهي بمثابة منصة عالمية ترعاها منظمة اليونيسيف للعمل من أجل الأطفال . تُنظم  في هذا اليوم العديد من  الأنشطة الترفيهية والتعليمية المختلفة من ورش رسم، ألعاب تنمي  المهارات ، حفلات خاصة تقام في المولات والأماكن العامة  تتخللها  مسابقات وتوزيع جوائز وهدايا. 

 

وقد أستعدت أغلب الاماكن في مدينة السليمانية لإستقبال الاطفال وعوائلهم للأحتفال بهذا اليوم. حيث أحتفلت دائرة ثقافة الطفل في مدينة السليمانية التابعة لمديرية العامة للثقافة والفنون في السليمانية باليوم العالمي للطفل بأحتفالات وموسيقى  أقامتها في  ماجدي مول   بينما قد أقيم كرنفالأخر للأغاني والموسيقى في مدينة العاب الشهداء  بمشاركة خليتي جمجمال وشورش لثقافة الاطفال .وقدمت منظمة أينداللحفاظ على البيئة الورد و شيجرات صغيرة للأطفال  المشاركين في الكرنفال . وقد فتحت قاعة ألعاب المغلقة في المنتج السياحي (جافي لاند) طوال هذا اليوم أبوابها لإستقبال الأطفال بالمجان للأستمتاع واللهو 

وتعد الفعاليات التي تقام في فاملي مول السليمانية من كل عام من أكبر وأطول الفعاليات المخصصة لـ يوم الطفل حيث أطلقت هذه السنة(45,000) بالون مليئة بالجوائز والهدايا . فضلاً عن الحفلات الغنائية ورسم الحيوانات والقلوب على وجوه الاطفال 

علماً قد سبق وان أفتتح في فاملي مول مكان  خصص للأطفال تحت شعار ( كل طفل هو فنان صغير) مكاناً ليس للعب الاطفال فحسب ،بل من أجل أن يطلقون العنان لإبدأعاتهم  ويصنعون  السلايم الخاص بأنفسهم ليعيشوا تجربة فريدة مليئة بالفرح والمعرفة .

 وقالت ست  أنسام  معلمة في أحدى رياض الأطفال تأتي هذه الاحتفالات من أجل تعزيز التوعي بحقوق الطفل وتسلط الضوء على حقهم في الحماية والتعليم والرعاية الصحية والنفسية  توفير بيئة آمه العيش برفاهية . وتذكير الاباء والمربين بأهمية مرحلىة الطفولة من أجل تنشئة  جيل سليم  قوي  محمي من كل أنواع التمييز ونحن معملي رياض الاطفال نتهتم جدا في الحالة النفسية للطفل  ومراعاة حالته  في الايام الاولى من تسجيله كون كثير منهم قد إعتاد على التواجد بقرب والدته ويخشى الابتعاد عنها نحن هنا نتعامل معه بلطف  ونشعره بحنان الام لا المعلم فقط ونمنح الهدايا و الحلويات . بين فترة وأخرى  الفعالياتالتي نقيمها بين الدروس التعليمة الوجب تعلمها  تنمي عندهم المعرفة والاكتشاف تجعلهم يعشقون البقاء وقت أطول. فهذه المرحلةمهمة جداً والتي تأهلهم لدخول المدارس والاختلاط  عدد أكبر من الطلبة . 

أماكن عديدة شاركت الأطفال فرحتهم في يومهم هذا وقدمت لهم الحلويات والهدايا والتقاط صور تذكارية  تنشر عبر مواقعهم ليتكنوا من الاحتفاظ بنسخ منها .

قد يعجبك ايضا