إبراهيم خليل إبراهيم
عضو اتحاد الكتاب
بدأ الاحتفال بالعيد الأول للإعلاميين يوم 31 مايو عام 1984 ويعود اختيار هذا اليوم لأن فى 31 مايو عام 1934 تم افتتاح الإذاعة المصرية ويوم 31 مايو 2026 أطلق التليفزيون المصري برنامج من ماسبيرو وهو أكبر برنامج توك شو ويهدف إلى استعادة مجد التليفزيون المصري وريادته ويضم البرنامج توليفة مميزة من كبار نجوم ماسبيرو المخضرمين والشباب وأبرز نجوم وفريق عمل البرنامج .. نجوم التقديم رامي رضوان ومريم أمين وأحمد سمير وجومانا ماهر والإعلاميون القدامى ضيوف الشرف والمشاركون في الحلقات الأولى محمود سعد وسناء منصور وأسامة كمال وهالة أبو علم ويشرف على البرنامج الكاتب الصحفى محمود التميمى.

ماسبيرو بشبكاته الإذاعية وقنواته التليفزيونية هو ضمير الوطن والمتحدث الرسمي لرسالة مصر للعالم ودعم الشعب المصري وهو الحافظ للتقاليد المصرية الأصيلة وكان السبب الرئيسي في اكتشاف العديد من المواهب في شتى المجالات وأصبحت فيما بعد من الرموز والقمم .
هل ينكر أي إنسان الدور العظيم الذي قام به الإعلام المصري عندما قامت ثورة 23 يونيو عام 1956 ودعم منجازتها ؟ هل ينكر أحد الدور العظيم عند تأميم قناة السويس والتصدي للعدوان الثلاثي الذي قامت به إنجلترا وفرنسا وإسرائيل على مصر ؟ هل يتناسى أحد الدعم الذي قدمه لزرع الأمل عندما حدثت نكسة 5 يونيو 1967 وأيضا دعمه للأبطال خلال معارك الاستنزاف وأيضا خلال معارك أكتوبر 1973 حتى تحقق النصر العظيم ؟ وهل ينكر أحد ماقام به ماسبيرو في التعبير عن هموم المواطن وإبراز المشروعات الوطنية والتنمية التي تواصل مسيرتها مصر الحبيبة ؟
أذكر أن سائقا لتاكسي قام بتوصيل أحد المواطنين وبعد هبوطه من التاكسي اكتشف السائق كيس على الكرسي الخلفي وعندما فتحه وجد به مبلغ 3500 جنيه وعلى الفور توجه سائق التاكسي إلى قسم الشرطة القريب من مكان نزول المواطن من التاكسي وقام بتسليم المبلغ وفجأة حضر المواطن إلى القسم لتحرير محضر بفقدانه للمبلغ فقام الضابط بتسليمه المبلغ وأراد المواطن إعطاء مبلغ من المال للسائق الأمين تقديرا لأمانته ولكن السائق رفض والوقت الذي قضاه السائق الأمين في قسم الشرطة آخره عن موعد تسليم التاكسي لصاحبه 4 ساعات وأيضا التأخير عن ابنه الذي كان مريضا ومنتظر حضور والده للذهاب معه إلى الدكتور وعندما ذهب السائق إلى مالك التاكسي قص له ماحدث فلم يصدقه واعتقد أنه يشغل التاكسي لصاحبه ولذا أنهى علاقته بالسائق ومن ثم فقد السائق مصدر رزقه وعندما وصل السائق إلى منزله وجد ابنه قد مات وقد علمت بذلك الإذاعية القديرة نهى العلمي كبيرة مذيعي إذاعة صوت العرب بهذا الكلام فبحثت وتمكنت من الحصول على رقم التليفون الأرضي للبقال القريب من مسكن السائق الأمين فاتصلت به وأعطته رقم تليفونها المنزلي ليعطيه بدوره إلى السائق الأمين ليتصل بها وبالفعل اتصل السائق الأمين بالإذاعية نهى العلمي فطلبت منه الحضور إلى مبنى الإذاعة للتسجيل معه وأذيع حديث السائق الأمين مع الإذاعية نهى العلمي في برنامجها الذي كان يذاع في السهرة عبر أثير إذاعة صوت العرب وعندما حضرت الإذاعية نهى العلمي للإذاعة في اليوم التالي وجدت اهتمام الزملاء بها وأبلغوها أن رئيس الإذاعة شال عليها أكثر من مرة وعندما ذهبت إليه قال : رئاسة الجمهورية طلبتك فماذا فعلت ؟ فقالت : لاشىء وأخر برنامج لي شمل قصة السائق الأمين .. وبعد وقت قليل اتصل مكتب رئيس الجمهورية بالإذاعية نهى العلمي وأخبرها بأن الرئيس السادات استمع إلى البرنامج وحديث السائق الأمين ورئاسة الجمهورية اشترت تاكسي جديد للسائق الأمين وسوف تهديه إليه تقديرا لأمانته وأذكر أيضا أن في برنامج العالم من خلالهم الذي كان يقدم عبر أثير إذاعة صوت العرب سجلت الإذاعية نهى العلمي مع مصري يعيش فى اليونان وحضر لزيارة مصر بعد 20 سنة وتقطعت العلاقات بينه وبين أهله خلال تلك السنوات ولم يعرف عنوانهم وأثناء التسجيل تحدث عن واقعة أهله وأنه لا يعرف عنوانا لهم وبعد إذاعة الحلقة ذهب شقيق المصري للإذاعة لمقابلة الإذاعية نهى العلمي ولكنه لم يجدها فطلبتها الإذاعة وأخبروها بوجود شخص يبحث عنها لأنه استمع إلى شقيقه في البرنامج فتحدثت الإذاعية نهى العلمي مع ذلك الشخص وأعطته رقم شقيقه وكان برنامج العالم من خلالهم تقديم الإذاعية نهى العلمي السبب في عودة العلاقة بين المصري المقيم في اليونان وبين أهله في مصر.. هذا هو القليل من الكثير وفي الختام نؤكد على أن ماسبيرو سيظل من الشعب وللشعب .