العراق فوق كل اعتبار… رسالة وطنية من مقتدى الصدر

الاعلامية فاطمة علي

إنّ تغريدة سماحة القائدمقتدى الصدر الأخيرة لم تكن مجرد بيان سياسي بل كانت موقفًا وطنيًا مسؤولًا يُكتب بحروف واضحة أمام العراقيين جميعًا. فعندما قال انطلاقًا من المصلحة العامة للوطن وتحاشيًا للمخاطر المحدقة به أثبت أنه يضع العراق فوق كل اعتبار ويقدّم أمن الوطن واستقراره على أي شأن آخر وهذه لغة رجل يحمل همّ الدولة ويشعر بمسؤوليته أمام شعبه وتاريخ بلده
فإعلانه انفكاك سرايا السلام وضمّها تحت راية الدولة وقيادة القوات المسلحة هو تأكيد صريح بأن العراق يجب أن يبقى موحدًا قويًا وأن السلاح لا يكون إلا بيد الدولةوأن هيبة الوطن فوق كل العناوين والانتماءات
وحديثه عن الانفكاك التام والالتحاق الكامل بالدولة لم يكن مجرد قرار بل رسالة وطنية واضحة بأن بناء العراق لا يكون إلا عبر مؤسساته وأن حماية الشعب وصون البلاد تكون من خلال دولة قوية عادلة تحفظ الجميع
كما أن توجيهه بتحويل الجهات المدنية إلى البنيان المرصوص بلا مقرات ولا سلاح ولا زي ولا أي عنوان آخر يحمل معنى عميقًا في مشروعه الإصلاحي وهو أن خدمة الوطن تُبنى بالفعل والعمل والمواقف الصادقه لا بالمظاهر والشعارات
ثم ختم بيانه بالشكر والدعاء والمسامحة فجمع بين العقيدة والوطنية والإنسانية، ليؤكد مرةً أخرى أنه يتعامل مع العراق بروح المسؤولية وبقلبٍ يخاف على البلد من الفتن والمخاطر ويحرص على وحدته واستقراره
إنها كلمات ومواقف تُثبت أن الرجل حين يتحدث عن العراق يتحدث بصدق من يحمل همّ الوطن ويقدّم مصلحة شعبه ويؤمن أن العراق يجب أن يبقى عزيزًا قويًا محفوظًا بأهله ودولته ووحدته.

قد يعجبك ايضا