الإعلامي والتربوي محمد العراقي – كربلاء المقدسة
تُعد صحيفة التآخي واحدة من الصحف العراقية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في الساحة الإعلامية، من خلال ما تقدمه من محتوى مهني هادف يعكس هموم الناس وينقل الحقيقة بكل صدق وأمانة. فمنذ انطلاقتها، وهي تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ قيم الإعلام المسؤول، القائم على احترام الرأي والرأي الآخر، وإيصال الكلمة الصادقة إلى الجميع.
لقد عُرفت الصحيفة بقربها من المواطن، وحرصها الدائم على نقل الأفكار والآراء بمهنية عالية، بعيداً عن التحيز أو المبالغة، مما أكسبها احترام شريحة واسعة من القرّاء والمتابعين داخل العراق وخارجه. فهي لم تكن مجرد صحيفة تنقل الأخبار، بل منبرًا إعلاميًا يحمل رسالة وطنية وإنسانية سامية.
كما يستحق رئيس تحرير صحيفة التآخي وجميع العاملين فيها كل التقدير والإشادة، لما يبذلونه من جهود كبيرة وعمل متواصل في سبيل الحفاظ على مهنية الصحافة ورصانة الكلمة. فقد أثبتوا أن الإعلام الحقيقي هو الذي يلامس قضايا الناس ويعبّر عن تطلعاتهم ويكون قريبًا من نبض الشارع.
إن روح الإخلاص والتفاني التي يعمل بها كادر الصحيفة كانت ولا تزال سببًا رئيسيًا في نجاحها واستمرارها، لتبقى “التآخي” اسمًا يحمل معاني المحبة والوحدة والعمل المهني النبيل.
تحية تقدير واحترام لكل الأقلام الحرة في صحيفة التآخي، ولكل من يسهم في إيصال الحقيقة وخدمة المجتمع بكل أمانة وإخلاص.