طريق اللاعودة قصة قصيرة

إبراهيم خليل إبراهيم

ولد في أسرة ريفية فقيرة وعندما وصل إلى سن القبول للدراسة الابتدائية ألحقته أسرته بمدرسة القرية
مرت السنوات وظهر إجتهاده وحسن خط قلمه
بعد حصوله على شهادة الثانوية التحق بالجامعة الكائنة بعاصمة المحافظة التي تضم أسرته
خلال الدراسة الجامعية مارس هواياته في الكذب والنصب والاحتيال على زملاء الدراسة فتارة يأخذ من أحدهم الجنيهات .. وتارات أخرى الكتب والملابس و…. ذاع صيته في عالم النصب
حصل على البكالوريوس …
عمل مدرسا في محافظة حدودية
تزوج من فتاة تنتمي لعائلة عريقة ….
وقفت معه ….
ساندته في الحياة ….
رافقها في سافر للعمل في دولة عربية ….
بعد العودة دعمته حتى تمكن من الحصول على درجة الدكتوراه
وكانت الطامة الكبرى ….
تم فصله من العمل لسوء سلوكه …
طلبت زوجته الطلاق
هجر النصاب المحافظة والأسرة ….
هام في البلاد
أطلق لحيته …
ردد كلمات رجال الدين
حرص على حضور الندوات والفاعليات الأدبية والثقافية …
دخل عالم الإنترنت …
بدأ صداقاته عبر الشبكة العنكبوتية بكلمات معسولة :
أنا بابا .. أنت ابني .. أنتِ بنتي
ثم كان يطلب المال بدعوى المراجعة أوكتابة دراسة نقدية
بعد حصوله على الأموال يبدأ في المراوغة وعندما أنكشف أمره سارع بالإنتقال إلى مكان أخر للعيش فيه وفي يوم من الأيام تعرف على مبدع عرف عنه الشرف والكرم والأخلاق الحميدة …
أكرمه المبدع …
لم يعلم بنصبه
أسكنه في شقة على نفقته الخاصة ..
أعطاه المال والملبس …
وفي يوم أكتشف نصبه على الكثيرين من معارفه
أخبره بأفعاله ونصبه ثم قام بطرده من مسكنه وحياته لإيمانه بأن من شب على شىء شاب عليه
ذات مساء وبعد حضور النصاب إحدى الندوات في محافظة ساحلية كان في طريقه عائدا إلى مكانه وعلى طريق السفر إذ بكمين شرطي …
توقفت السيارة
نظر ضابط الشرطة نحو وجه النصاب …
أحمر وجهه …
تصبب عرقا
طلب ضابط الشرطة من النصاب بطاقته العائلية وعندما طالعها
تحفظ عليه.

قد يعجبك ايضا