لماذا يُحارَب ” الحزب الديمقراطي الكوردستاني”

مناف حسن

ليس من الغريب أن يُحارَب الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فهو من أقدم واعرق وأقوى الأحزاب الكوردستانية والعراقية وحمل على عاتقه الدفاع عن حقوق شعبه لعقود طويلة، مستندا إلى إرث نضالي عريق بدأه القائد المرحوم مصطفى البارزاني واستمر بقيادة الرئيس مسعود البارزاني.

هذا الحزب لم يأت من فراغ، بل من تضحيات شعبٍ آمن بحقه المشروع، لذلك أصبح اليوم رقما صعبا في المعادلة السياسية داخل العراق وخارجه، وصوتا حاضرا في المحافل الدولية.

إن ما يتعرض له من ضغوط من قبل بغداد وبعض دول الجوار، ليس إلا نتيجة لثِقله السياسي وخوف البعض من تجربة كوردستان الناجحة وانتقالها إلى شعوب أخرى تطالب بحقوقها.

وليس هذا فحسب، بل حتى داخل الإقليم، تدرك الأحزاب الكوردستانية الأخرى أن الديمقراطي هو الحزب الأثقل حضورا وتاثيرا، لذلك تسعى لمنافسته ووضع عراقيل امام تشكيل الحكومة التي هي من حقه ،، في مشهد يعكس حقيقة واضحة ،، أن من يمتلك التأثير الحقيقي يكون دائما في دائرة التحدي والاستهداف.

سيبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني قوة أساسية في الدفاع عن حقوق شعبه، رغم كل التحديات، لأن قوته مستمدة من إرادة جماهيره وإيمانه بعدالة القضية …

قد يعجبك ايضا