التأخي – ناهي العامري
برعاية وزير الثقافة دكتور أحمد فكاك البدراني، واشراف وكيل الوزارة دكتور فاضل محمد حسين، وتحت شعار ( مهرجان الربيع .. زهور تتفتح وآمال تكبر) افتتحت دار ثقافة الاطفال مهرجان ربيع الاطفال بدورته الخامسة عشر.
بدأ المهرجان بكلمة مدير عام الدار د.اسماعيل سليمان حسن، جاء فيها،ان المهرجان يكتسب اهمية خاصة، لتزامنه مع اعلان بغداد عاصمة الطفل العربي لعام ٢٠٢٦، مؤكدا على ان رعاية الطفولة ليست مهمة جهة واحدة، بل هي مشروع وطني وانساني مشترك، من اجل صناعة جيل واع ومبدع، متمسك بهويته وقيمه الوطنية، آملا في الوقت نفسة ان تكون نشاطات المهرجان فضاء حيوي للتعبير، ومنصة لاكتشاف المواهب، وفي ختام كلمته عبر عن تفائله في ان يكون محطة مضيئة في مسيرة العمل الثقافي الموجه للطفل.
اعقبه كلمة وكيل وزير الثقافة فاضل محمد حسين، قال فيها: إننا ننشد للطفولة، بمعنى النشيد للحياة، ونقول عن الربيع والطفولة، هما الاشراقة والابتسامة، نظرة الى طفل يبتسم، يعني ان الربيع يبتسم، والامم بدأت حضاراتها من الطفل، ازاحة الاحزان تحتاج لابتسامة طفل وحديقة منزل، وعلينا المحافظة على كليهما، الاطفال الى سن ١٨ عام يشكلون ٤٠/٪ من سكان العراق البالغ ٤٧ مليون، والشباب يشكلون ٦٤٪ منه، لذا يمكننا القول ان العراق فتي، مقارنة مع شعوب اوربا التي يطلق عليها الرجل العجوز.

بعد ذلك تم عرض الفقرات الفنية، الفقرة الاولى: مسرحية الفصول الأربعة، تقديم قسم الفنون، اعداد واخراج قائد عباس، موسيقى والحان امير على رضا، تحريك الدمى سارة حمود، احلام علي عيدان، شروق رشيد، قائد عباس، تصميم وتنفيذ الاضاءة ظافر قاسم محمد، هندسة الصوت كاظم عطية.
الثانية فعالية مدرسة انوار الهدى، اغنية الكرة الأرضية واوبريت النزاهة لروضة الغفران.
الثالثة معزوفة موسيقية من التراث لمدرسة الموسيقى والباليه.
رابعا فعالية كلنا العراق، لمدرسة هنا لنكبر الابتدائية.
خامسا صورة تخرج لمجموعة من طلاب السادس الابتدائي لمدارس مختلفة.
واخيرا تم توزيع الشهادات على المشاركين.
التآخي تجولت في بين اروقة المعارض الفنية المشاركة في المهرجان، والتقت بالاستاذ علاء ميري / تدريسي قسم المعادن، معهد الحرف والفنون الشعبية/ دائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة، تحدث عن معرض قسم المعادن ، وقال: شاركنا بمجموعة من الاعمال الخزفية لطلبة سبعة اقسام، هي قسم المعادن، قسم الخط، قسم السيرامييك، التصميم، الخياطة وايضا عرض الازياء.
واضاف ميري ان المعهد متخصص بالحرف التراثية، لتخريج كوادر وسطية، يتوزعوا على اكاديميات الفنون الجميلة والتطبيقية، والتربية الرياضية.
وحول اهمية المشاركة، اوضح : بما ان الطفل يعتمد على المشاهدة في تطوير وعيه، وحاجته للفنون ضرورة قصوى للسمو بتربيته الجمالية، وتنمية ذائقته ومخيلته.
لقائنا الاخر مع الدكتورة گولشان كمال علي، مستشارة وزير الثقافة، افادت لنا، ان المهرجان صورة حقيقية لتآخي العراقيين، بكل مللهم واطيافهم، فالحضور بكل تنوع ازيائه وثقافاته، يشكل لوحة فسيفساء غاية في الجمال، لها تأثير كبير لغرس روح المحبة والتعايش السلمي بين المكونات.