وجهان لعملة واحدة

علاء حسين الربيعي

السياسة , الحرب : كلاهما تسلك نفس الطريق فالسياسة لها خصوصية الدولة وهيبتها وأركانها من جميع النواحي (أمنها وشعبها) وبنيتها التحتية , السياسة القوية تجنب الدولة الوقوع في الحروب أو المشاكل الإقليمية كلما كانت سياسة الدولة قوية وتستند على ركائز رصينة جنبتها الحرب أو المقاطعات الدولية والعقوبات وغيرها , لكن في وضعنا الراهن الحرب هي امتداد للسياسة بوسائل عنيفة أو أداة لتحقيق أهداف الدولة الخارجية والداخلية في حال فشلت بالدبلوماسية.
فالحرب ترتبط بالإستراتيجية التي هي أساس فن الحكم وتوجيه الصراع
الآن الحروب هي من الجيل الرابع حيث الاعتماد على الإمكانيات الحديثة المتطورة هذه الحرب تكون خسائرها قليلة مهما كانت قوة الدولة المقاومة لها إذا يجب أن تتفهم الحكومات التي لا تمتلك بنية تحتية قوية بأن مواجهة العدو من الجيل الرابع هو انتحار بالجيش وبالشعب ,عليه اساس قوة الدول، الدبلوماسية السلمية وهي أرقى أنواع فن القيادة في وقتنا الحاضر.

قد يعجبك ايضا