بغداد – التآخي
كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى في مقالة تلفزيونية 2026)، عن تفاصيل خطة “التحولالذكي” الشاملة التي تتضمن نصب عدادات إلكترونيةللمنازل “مجاناً”، ويتم الجباية شهرياً ويدفع المستهلكما يصرفه من طاقة خلال الشهر ويتم حسابه عنطريق العداد، مؤكداً سعي الحكومة للسيطرة علىالضائعات التي بلغت 58% من إنتاج الطاقة، مشيراًإلى أن هذا النظام سيعيد الانضباط للشبكة الوطنيةويضمن استقرار التجهيز على مدار الساعة، بالتزامنمع قرار يقضي بتحويل جميع المباني الحكوميةللاعتماد على الطاقة الشمسية، لافتاً إلى أن كل الدولتعمل بهذا النظام، والمثال الأقرب هو تجربة “روناكي”في إقليم كردستان، التي اثبتت نجاحها.
المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى اضاف انه سنعمل على التحول الذكي في الشبكة الكهربائية، يتممن خلاله نصب العدادات الذكية للمحطات وللمغذياتوللمستهلكين، وهذه الثلاث مراحل لها أهمية قصوى،لمراقبة الموظفين ولمعرفة ما يتم صرفه من الطاقة فيقواطعهم، حيث أن قسم الإنتاج يحول الطاقة إلىالنقل ومن ثم قسم النقل يحول هذه الطاقة إلى قسمالتوزيع، لمعرفة نسبة الضياع عند قسم التوزيع الذيبلغ 58%، لعدم السيطرة على المستهلكين.
نصب المقاييس والعدادات في البيوت لن يكلف المواطن“ولا درهم”، والتوجه الحكومي والعقود الموقعة لا تحتمعلى المواطن دفع أي أجور وستنصب مجاناً، هذاالمشروع في خدمة المواطن وسوف تستقر ساعاتالتجهيز، وسيكون هناك ترشيد كبير في استخدامالطاقة الكهربائية، حيث أن المواطن سيدفع الجباية فيالنهاية إذا استهلك الكثير من الطاقة الكهربائية “يتأذىجيبه”.
إذا استهلك المواطن 4000 وحدة كهربائية، قادرة علىتشغيل 3 “سبالت” وباقي أجهزة المنزل ستكلفه 87 ألف شهرياً وهذا مثال فقط، وستكون الكهرباء مستقرةطول الوقت، وتكون الجباية على حسب صرفالمستهلك.
بدأنا في بعض المناطق في كركوك وديالى وبغدادونينوى، وحالياً تعمل على وفق ما خططنا له، وسنكملباقي المناطق والمحافظات كافة وعلى شكل مراحل،وهذه التجربة كانت من المفترض أن تطلق منذ وقتسابق وهي ناجحة وكل الدول تعمل بهذا النظام،والمثال الأقرب هو تجربة “روناكي” في إقليمكردستان، وبالفعل نجحت.
أما بالنسبة للدوائر الحكومية بجميع أصنافها ستتحولإلى اعتماد الطاقة المتجددة في الفترة المقبلة .