د.إبراهيم خليل إبراهيم
لقد نشأت في قرية السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية بلدة أمي رحمها الله وحصلت على الشهادتين الابتدائية والإعدادية من مدرستيها وهنا وجب علي الترحم على المهندس أمر الله بليغ صاحب بناء المدارس في القرية بل وفي مركز الإبراهيمية وله الفضل بعد المولى عز وجل في النهضة التعليمية ولذا من الوفاء والولاء لقريتي السدس أقول أن وصف قرية السدس ورد فى كتاب دليل الشرقية فى وصف بلاد المديرية لمهندس الملكية سعودى شلبى عام ١٩٠١م وكانت تابعة لمركز كفر صقر فى ذلك الوقت كالآتى :
( السدس ) هى واقعة فى شمال السكة الزراعية الواصلة من الإبراهيمية إلى الدقهلية وعدد سكانها ٧٥١ نسمة وزمامها ۱۰۸۹ فدان وكسور ٠٠ منها ١٠٣٦ فدان و ٧ قراريط و ٨ أسهم تزرع مربوط أموالها السنوي ٨٣٥ جنيه و ٧١٩ مليم والباقي تالف ومنافع عمومية وبها من النخيل ٢٤٦ نخلة مربوط أموالها السنوي ٦ جنيه و ١٥٠ مليم وأشهر عزبها عزبة محمد أفندي حلمى بليغ وعزبة عبد الرحيم أفندي وعزبة الست ودن الإسرائيلية وعزبة حسن بك فريد وعزبة الخواجة فكتور باكوس وأطيانها تروى من ترعة القفطانية وترعة السدس وترعة الفاطمية وترعة النظام وبحر مشتول ومتوسط ثمن الفدان من ٤٠ إلى ٥٠ جنيه وتبعد عن المركز بمسافة ۳۰ ر٢ ساعة وأقرب طريق لها محطة الإبراهيمية الضيقة واسم عمدتها الشيخ رمضان عبد العال
أثناء نشأتي في قرية السدس عشت مرحلة الطفولة وخلالها كانت معارك الاستنزاف ثم نصر أكتوبر العظيم٠