أربيل- التآخي
أكد الدكتور دیندار زیباري ، منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، امس ، الأربعاء، أن مواجهة خطر المخدرات والاتجار بالبشر تعتمد على خطة متكاملة تجمع بين الردع الأمني وتوفير الرعاية الصحية لحماية حقوق الإنسان.
وأشاد د. زيباري بالخطوات والإنجازات التي حققتها حكومة الإقليم في هذا الملف، مثمناً الدور الحاسم للسلطات والأجهزة الأمنية في حفظ أمن المجتمع واستقراره، ومكافحة هذه الظاهرة بكل حزم.
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها د. ديندار زيباري، اليوم في المؤتمر الموسع الذي نظمه منظمة التعاون الإنساني الدولي، بالتعاون مع مكتب منسق التوصيات الدولية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة إساءة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها.
وأوضح الدكتور ديندار زيباري في خطابه أن هذه الظاهرة العابرة للحدود تمثل تحدياً ديموغرافياً واجتماعياً معقداً، مشيرا الى ان فئة الشباب تعد الشريحة الأكثر استهدافاً من قبل شبكات الجريمة المنظمة.
واستعرض منسق التوصيات الدولية التدابير الاستراتيجية التي اتخذتها حكومة إقليم كوردستان، مؤكداً أنها توازن بين إنفاذ القانون وحملات التوعية العامة المستدامة، وأهمية التنسيق القائم بين الأجهزة الأمنية، والسلطات الصحية، والمؤسسات التعليمية، والشركاء من المجتمع المدني، كأحد أهم ركائز السياسة الوطنية للإقليم.
ونوّه بالجهود الحكومية المتمثلة في تأسيس مراكز تأهيل متخصصة، بالتكامل مع تفعيل دور المؤسسات الدينية والمنابر في رفع مستوى الوعي الوقائي لمكافحة هذه الظاهرة.
وعلى صعيد ضبط الحدود والتعاون الإقليمي، أعلن الدكتور ديندار زيباري عن رفع كفاءة الإجراءات الرقابية والفنية في نقاط التفتيش الحدودية لكبح مسارات التجارة غير المشروعة.
وأكد استمرار القنوات الدبلوماسية والمفاوضات الثنائية مع الدول المجاورة لتعزيز التنسيق الأمني المشترك، فضلا عن الاستمرارية في التنسيق الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة.
وفي ختام كلمته، دعا د. ديندار زيباري وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى تبني خطاب إعلامي مسؤول يسهم في خلق بيئة داعمة لجهود التعافي والمكافحة، مؤكداً أن حماية الأجيال القادمة وضمان أمنها الصحي والاجتماعي يمثل مسؤولية مشتركة بين جميع الجهات المحلية والدولية.