هو الذي طالَ أُفوله1

حكيم نديم الداوودي

عبرمدى النظر.. في مسام المسافة.. آنَ لكَ أنْ تثبت حضوركَ.. كنتَ أجودَ من الجود.. فلَستَ مثلي يسلقك
الوفاءُ.. لذكرى طيفٍ لا يفارق بالي.. اجلسُ في تأبين مصرعك الغادر، أحتسي نخب وحدتي.
احاورُهاجسي، وشظايا حسرتي.. تمرّغَصّة كما مرّت هي حينَ غُربتي,, عَبرَهذا الحيزالُمطَلسم نحومَنْ
افتقدتهم.. تُركتُ بعْدكَ أُمانيَ الضائعة على حاشية الزمن اللعين.. وها هُم افواجٌ على شاكلتي يشيّعون
فرصهم الموؤدة بانتظاردقات ساعاتهم المعطبة مثلي.. ويا مُنيتي أقطف بعد هذا العُمُر جورية مِن بستان
عالمهم المُزدان بأنوارِ: ( وما يُلقّاها إلا ذوحظٍ عظيم) وأُرصّع بها نجوم حظي.

1ـ اللوحة بريشة الداوودي

قد يعجبك ايضا