شاخوان عبدالله: العلاقات بين أربيل وبغداد ستدخل مرحلةً جديدة بعد زيارة الرئيس بارزاني

 

أربيل – التآخي

أكد نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبدالله ، أن زيارة الرئيس بارزاني إلى بغداد جاءت لحسم عدة قضايا مهمة، مشيراً إلى أن العلاقات بين أربيل وبغداد ستدخل مرحلة جديدة بعد هذه الزيارة.

وقال شاخوان عبد الله، إن زيارة الرئيس بارزاني إلى بغداد جاءت بعد تلقيه دعوات من عدة قوى وأحزاب سياسية، مشيراً إلى أن الرئيس بارزاني استجاب للدعوات، بعد أن رأى تحسناً في الأجواء، وتقدماً في المحادثات، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات عملية لحل المشاكل.

وأوضح نائب رئيس مجلس النواب العراقي، أن حل المشاكل والصراعات التي وقعت في الماضي استدعت وجود الرئيس بارزاني في بغداد لحسمها، لافتاً إلى أن جميع الأحزاب السياسية والمسؤولين الحكوميين العراقيين، بالإضافة إلى وسائل الإعلام العربية، وصفوا زيارته بأنها مهمة.

وفيما يتعلق باختيار رئيس جديد لمجلس النواب العراقي، أكد أن الأطراف السنية منقسمة، وكانت بحاجة إلى شخص يجمعها تحت سقف واحد، وقام الرئيس بارزاني بجمع جميع أقطاب السنة المختلفين، ودعاهم إلى حل الخلافات ورص الصفوف، والاتفاق على شخصية لتولي منصب رئيس البرلمان.

وشدد على أن زيارة الرئيس بارزاني إلى بغداد لم تكن زيارة عادية، وأثارت ردود أفعال، حيث رد الرئيس بارزاني على جميع التهم والسيناريوهات التي وُجِهت إلى إقليم كوردستان.

وأضاف أن بعض القوى السياسية ظهرت حديثاً في الساحة السياسية في بغداد، ولم تكن لديها لقاءات سابقة مع الرئيس بارزاني، وعندما التقوا به في هذه المرة، أكدوا أن الرئيس بارزاني هو الشخص الذي يمكنه أن يلعب دور الأخ الأكبر في العراق، ويساهم في حل جميع المشاكل.

وبيّن أن سفراء الدول في العراق كانوا يأملون أن يناقش الرئيس بارزاني بعض القضايا مع الأطراف السياسية العراقية، وجميعهم كانوا ينتظرون خطوات الرئيس بارزاني.

وبخصوص القضايا العالقة بين أربيل وبغداد، أوضح شاخوان عبدالله أن الرئيس بارزاني ناقش هذه القضايا في لقاءاته مع قادة الأحزاب السياسية والمسؤولين الحكوميين، وأكد أنه إذا تم الالتزام بالدستور، فإن العديد من القضايا يمكن حلها.

قد يعجبك ايضا