محي الدين زنكنة..ربيع الثقافة و القلوب

الباحث /احمد الحمد المندلاوي

الأديب محي الدين زنكنة ،كاتب مسرحي من العراقولد من أسرة كردية في شاطرلو في مدينة كركوكبتاريخ1/7/1940م ،و أكمل دراسته الإبتدائية سنة1952م،في ابتدائية الأمير عبد الإله في كركوك ، .. بدأ الكتابة الأدبية وهو دون الرابعة عشرة،واعتقل في1956م أثر مساهمته في تظاهرة طافت شوارعكركوك تأييدا للشعب المصري في معركة بور سعيدواستنكارا للعدوان الثلاثي.

و أنهى دراسته الثانوية سنة 1958م في ثانويةكركوك المركزية مع أوائل ثورة 14 تموز ،و في عام199م نشر أول عمل مسرحي له (مسرحية احتفالفي نيسان)،في جريدة صوت الطلبة.

وتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعةبغداد 1962 م و في عام 1964م عين مدرسا للغةالعربية في مدينة خانقينمحافظة ديالى.

في عام 1968م طبعت له أول مسرحية في العراق ( مسرحية السر/مطبعة الغريري/ النجف).و انتقل الىمدينة بعقوبة عام 1969م ،و عاش فيها الى عام1975م.

صدرت له أول مسرحية خارج العراق (السؤال) وعرضت في الكويت  تلتها عروض أخرى في الدولالعربية.

في الحلةبابل“. تعاقبت على تقديم مسرحياته أكثرمن أربعين فرقة مسرحية داخل العراق وخارجهوحازت مسرحياته على الجوائز الآتية :

–  الجراد, جائزة الكتاب العراقي في المربد 1970

–  السؤال، جائزة أحسن نص عراقي للموسم1975- 1976

–  في الخمس الخامس, جائزة أحسن نص عراقيللموسم 1979 -1980

–  العلبة الحجرية, جائزة أحسن نص عراقي للموسم1982 – 1983

–  الأشواك, جائزة أحسن نص عراقي للموسم 1988 – 1989

–  تكلم يا حجر, جائزة المؤلف المتميز في التأليف1988 – 1989

–  زلزلة تسري في عروق الصحراء, جائزة لجنةالمسرح الثانية 1999

–  رؤيا الملك، جائزة الدولة للإبداع 1999م

–  شعر بلون الفجر, جائزة الدولة للإبداع 2000م

مسرحية الخاتم, الجائزة الأولى/ مسابقة وزارةالثقافة العراقية 2005م.

طبع كتابه الموسوم (مساء السلامة أيها الزنوجالبيض) 1985 وضم ثلاث مسرحيات: الأولى مساءالسلامة أيها الزنوج البيض) وهي مونودراما منفصل واحد اتخذ زنكنه فيها من النشاز الفني الدالأساسا في عنونتها. قدمتها في المغرب الدارالبيضاء 1991 وقدمتها أيضا لجنة المسرح العراقيفي منتدى المسرح ببغداد. ترجمت إلى اللغة الكرديةوقدمت في معهد الفنون الجميلة السليمانية. الثانية: (لـمن الزهور؟..) وهي مسرحية اختلف المناقشوناختلافات بينة في تحديد إطارها العام عندمانوقشت في الجلسة الرابعة لمهرجان بغداد. فمنهممن قال إنها مسرحية ذات إطار رمزي. ومنهم منقال إنها صبغت في إطار فكري، وآخر نفسي اعتمدعقدة أوديب أساسا في بنائها. بينما نفى آخر كلهذه واعتبرها مسرحية لا تتحدث الا عن علاقاتاجتماعية اتخذت صيغة الرمز. وقد قدمها فيمهرجان بغداد الأول للمسرح العربي المخرج الفنانعزيز خيون، وقدمها بالترجمة الكردية معهد الفنونالجميلة في السليمانية، وقدمتها فرقة منتدى المسرحفي بغداد.

و في عام 2005م انتقل و عائله الى مدينةالسليمانية وكان معززاً و مكرماً من قبل الجميع،وعمل في مؤسسة (سردم الثقافية).

بعد هذه المسيرة الثقافية الطويلة ،انتقل الى رحمةالله تعالى  يوم  21 /8/2010 م لإصابته بالنوبةالقلبية في مدينة السليمانية التي هاجر إليها بعدتدهور الأوضاع الأمنية في مدينة بعقوبة التي سكنفيها الشطر الأكبر من حياته.هذا و قد أهدانيمشكورا عدداً من مؤلفاته الراقية التي تزين مكتبتيعندما كنت في تربية محافظة ديالى عن طريق أحدالأصدقاء التربويين،هكذا الزمن !!!..

يعده النقاد أفضل كاتب مسرحي في تاريخ العراقالمعاصر ناهيك عن العديد من الروايات التي تركتبصمة كبيرة في الأدب العراقي مثل روايته الشهيرة(ئاسوس)

تم أطلاق موقع الكتروني بتاريخ 21/12/2010م10 لأرشفة أعمال الأديب و الحفاظ على أرثه الأدبي.

المصادر/

1-  مسرحيون عراقيون.

2-  السينما.كوم

3-  ويكيبيديا

قد يعجبك ايضا