أربيل – التآخي
قصفت طائرات حربية روسية وسورية عدداً من مواقع ومقرات داعش في الصحارى السورية، على أثر قيام التنظيم بمهاجمة القوات السورية.
وتفيد معلومات محلية بأن الطائرات الحربية الروسية وطيران الجيش السوري، قصف يوم اول أمس السبت مواقع لداعش في الصحارى السورية وبصورة خاصة في محيط تدمر.
وأشارت تلك المعلومات إلى أن الحكومة السورية أرسلت قوات كبيرة إلى المنطقة بعد أن كثف داعش في الأيام الأخيرة هجماته على القوات السورية.
ففي كانون الأول الماضي قتل 7 عناصر من القوات السورية والمسلحين “الموالين لها” في هجوم “عنيف” شنه داعش بريف دير الزور.
وتشهد سوريا منذ 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاُ بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد وباتت غالبية السكان تحت خط الفقر. كما شرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.
بحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية “594 قتيلاً منذ مطلع العام 2023”.
وبينّ أن 44 من القتلى هم من عناصر داعش “قتلوا باشتباكات مع قوات النظام واستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها” من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب.
وقتل 385 من القوات السورية و”المسلحين الموالين لها”، من ضمنهم 58 من المسلحين الموالين لإيران “من جنسيات سورية وغير سورية”، في 156 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية” تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب.
كما قتل 165 مواطناً بينهم امرأة بهجمات التنظيم في البادية.
وسيطر داعش عام 2014 على مساحة تفوق 240 ألف كيلومتر مربع تمتد بين سوريا والعراق، لكنه مُني بهزيمة أولى في العراق عام 2017 قبل أن يهزم في سوريا عام 2019.
تمكن داعش في العام 2014 من فرض سيطرته على مناطق واسعة من العراق وسوريا وأعلن منها ما أسماه “دولة الخلافة الإسلامية”، ثم في العام 2017 أعلن عن هزيمة داعش في العراق وفي 2019 أعلن عن هزيمة التنظيم في سوريا، لكن رغم ذلك لا تزال لدى التنظيم خلايا نائمة تهاجم بين الحين والآخر القوات الأمنية والسكان المدنيين في البلدين.