أربيل – التآخي
افتتحت جامعة هارفرد الأميركية العريقة دورة لتعليم الكوردية لأول مرة في تاريخها.
الدورة لا تركز على تعليم اللغة الكوردية وحسب، بل تتناول موضوعات في الثقافة والتاريخ والسياسة الكوردية.
ودعت الجامعة عالم الانثروبولوجيا الأستاذ في جامعة بنتلي أحمد محمد بور، وهو من كوردستان إيران، للتدريس في هذه الدورة.
يقول أحمد محمد بور: “كيف يمكن أن نتحدث عن مفاهيم الشرق الأوسط دون أن نتحدث عن تعليم اللغة الكوردية”، حسب موقع “The Harvard Crimson”.
في تصريح أدلى به لشبكة رووداو الإعلامية في وقت سابق، أشار البرفسور أحمد محمد بور إلى أن هارفرد تفتح هذه الدورة لـ 3 من طلبة الدكتوراه.
حول المصادر التي يعتمد عليها في الدورة، اشار إلى نتاجات حيدر خزري ومحمد صالح وهاشم أحمد زاده، لكنه أوضح أن المصدر الرئيسي للدورة هو كتاب حيدر خزري.
كلية الآداب بجامعة هارفرد بدأت هذه الدورة في 12 أيلول الماضي، بعد جهود بذلها طلاب الجامعة، وبشكل أساسي الطالبة الكوردية المولودة في الولايات المتحدة من أسرة من محافظة حلبجة، دلال مازن.
دلال مازن بيّنت في وقت سابق، أنها قدمت طلباً للجامعة وبحثوا لمدة شهرين عن استاذ بإمكانة أن يلقي المحاضرات باللغة الكوردية.
ولفتت إلى أنها تشارك في الدورة مع طالبين آخرين، موضحة أن “الدورة ستكون باللهجة السورانية، بواقع محاضرتين أسبوعياً، كل منهما تمتد لـ 35 دقيقة”.
حول أهمية جامعة هارفرد، أشارت إلى أن التاريخ، الثروة، التأثير والمستوى العلمي جعلت مجتمعة جامعة هارفرد “واحدة من أهم وأفضل الجامعات في العالم”.
من جهتها، تشير جنان إيرانبومي، رئيسة رابطة الطلاب الإيرانيين في مدرسة هارفرد للفنون والعلوم إلى أنها تواصلت مع قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى لتوضيح “أهمية الدورة”.
ونوهت إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بـ “تعلم اللغة” وأنها مختلفة عن الدورات الأخرى لأنها تمثل “انغماساً ثقافياً وتعتمد أيضاً على الأبحاث”.