أربيل – التآخي
أفادت الحكومة المحلية بقضاء تلعفر، التابع لمحافظة نينوى، بأن غالبية المهدمة بيوتهم بالكامل، لم يتسلموا التعويضات من الحكومة الاتحادية، مشيرة الى ان عدد من تسلم منهم التعويضات لا يتجاوز اصابع اليد.
وقال قائممقام تلعفر بالوكالة نشأت صادق محمد،في ثصريح اعلامي ، انه “تم صرف منحة التعويضات جراء العمليات العسكرية، حيث تسلم نحو 80% من أهالي القضاء ونواحيه التعويضات التي تبلغ اقل من 30 مليون دينار، من المحافظة”.
وأضاف : “أما التعويضات التي تبلغ اكثر من 30 مليون دينار، أي للذي بيته مهدم بالكامل، فلم يتسلم غالبيتهم التعويضات، وعدد من تسلم منهم التعويضات لا يتجاوز اصابع اليد”.
يشار الى ان ثلاث نواحي تتبع قضاء تلعفر، وهي العياضية وزمار وربيعة، علماً أن هذه النواحي الثلاث مشمولة بالمادة 140 باستثناء مركز تلعفر.
رغم مرور اكثر من ست سنوات على تحرير قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم داعش، الا ان نحو ربع أهالي مركز قضاء تلعفر لازالوا نازحين الى الان، بحسب الحكومة المحلية.
تلعفر تتبع إدارياً إلى محافظة نينوى، ويقدر عدد سكانها بأكثر من 300.000 نسمة، وتقع بالقرب من الحدود العراقية السورية وتبعد عن مدينة الموصل بحوالي 70 كيلومتراً، وعن الحدود السورية بحوالي 60 كيلومتراً.
في فجر يوم الأحد الخامس عشر من حزيران 2014 سيطر تنظيم داعش على مدينة تلعفر بعد قتال جرى في وسط المدينة وانسحاب أغلب القوات العراقية المتمركزة في تلعفر من المدينة ونزوح الآلاف من السكان إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة.
في معركة الموصل (2016–2017) ضد تنظيم داعش نقل التنظيم ما يطلق عليه تسمية مقر الخلافة إلى مدينة تلعفر لتصبح معقل التنظيم المؤقت.
وفي يوم 20 آب 2017، شنت الحكومة العراقية حملة عسكرية لاستعادة مدينة تلعفر آخر معقل لداعش في محافظة نينوى، وبعد معارك استمرت لنحو 7 أيام استطاعت الحكومة العراقية تحرير المدينة بالكامل من سيطرة التنظيم.