جرح الهوى

 

ضمد كاظم الوسمي

 

لَو جِئْتُ أسْألُ عَنْ جَمالِكْ

وأُغيظُ دَهْري في سُؤالِكْ

*

ويُجيزُني نَجْمُ السُّها

عَلّي أُساجِلُ ما بِبالِكْ

*

وَيَدِلُّني فَلَكُ السَّما

أَيَضِلُّ نَجْمي عَنْ هِلالِكْ

*

صَعَقَ الدِما وأَصابَني

رَمْشُ اللّحاظِ سِوى نِبالِكْ

*

ما ضَرَّني جُرْحُ الْهَوى

إنْ جاءَ سَهْمٌ مِنْ قَذالِكْ

*

كَمْ يا تُرى يَومَ اللِّقا

نَحّيتَ قَلْبي عَنْ وِصالِكْ

*

وَتَرَكْتَني أشْكو الظَّما

وَمَنَعْتَ ثَغْري مِنْ زَلالِكْ

*

كُلُّ الْكُؤوسِ كَسَرْتَها

إلّا كُؤوسي في سِلالِكْ

*

وَرَمَيتَ أشْعارَ الْوَرى

وَحَفِظْتَ شِعْري في خَيالِكْ

*

وَأَذَعْتَ سِرّي وَالمُنى

وَنَشَرْتَ ذاكَ عَلى حِبالِكْ

*

أَيْنَ اللَّمامُ مِنَ الْفِدى

أَمْ أَينَ ذَنْبي مِنْ نَكالِكْ

 

قد يعجبك ايضا